واشنطن بوست : نيوزيلندا تعطى درسا لأميركا في كيفية الرد على جرائم إطلاق النار الجماعي على الابرياء !

رئيسة وزراء نيوزيلندا وهى تعزى اسر ضحايا مذبحة المسجدين رئيسة وزراء نيوزيلندا وهى تعزى اسر ضحايا مذبحة المسجدين

اشادت صحيفة الواشنطن بوست فى افتتاحيتها اليوم بنيوزيلندا، حيث حعلت عنوانها  “نيوزيلندا تعطي درسا لأميركا في كيفية الرد على جرائم إطلاق النار الجماعي” مشيرة إلى ما أعلنته رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن أنها كانت قد أمرت بإجراء تحقيق لتحديد ما إذا كان بإمكان الأجهزة الحكومية منع المأساة قبل حدوثها

وأن “الغرض من هذا التحقيق هو دراسة ما عرفته كل الأجهزة ذات الصلة -أو كان يمكن أو كان ينبغي لها أن تعرفه- عن هذا الشخص وأنشطته، بما في ذلك وصوله إلى الأسلحة” .

وأشارت الصحيفة إلى أن تساؤلات أرديرن كانت بسيطة وواضحة “كيف حدث هذا؟” وما الذي كان يمكن فعله بطريقة مختلفة لمنع حدوث ما حدث ؟ وأردفت الصحيفة، أنه بالرغم من ذلك تظل مثل هذه الأسئلة لافتة للنظر في التباين الذي تظهره بين كيفية استجابة نيوزيلندا والولايات المتحدة لجرائم إطلاق النار الجماعي .

فبدلا من طرح الأسئلة العقلانبة  أو العزم على اتخاذ إجراء – كما يفعل السياسيون في نيوزيلندا – سلم الساسيون الأميركيون بأنه لا مفر من قتل أعدادا كبيرة من الناس كل عام بأيدي رجال مجانين يحملون السلاح بطريقة شرعية .

وعلى الرغم  من ندرة مثل هذه الجرائم في نيوزيلندا – ككل الجرائم المتعلقة بالأسلحة – فإن السهولة التي تمكن بها قاتل كرايست تشيرتش من الوصول إلى ترسانة منها شملت أسلحة شبه أتوماتيكية كان كافيا لإقناع أرديرن بالحاجة لقيود أشد على حيازة الأسلحة فأعلنت نيتها تشديد قوانين البلاد بعد ساعات فقط من فجيعة الجمعة .

وبعد ستة أيام من الهجوم أعلنت رئيسة الوزراء أن البلد سيحظر الأسلحة شبه الأتوماتيكية والبنادق الهجومية وخزنات البنادق الكبيرة السعة. وقالت إن التشريع يجري صياغته بشكل عاجل وتأمل تنفيذه بحلول 11 أبريل المقبل .

وهنا قارنت الصحيفة موقف نيوزيلندا وأميركا من مسألة حيازة الأسلحة، وكيف أن المعارضة التي قد يواجهها البرلمان النيوزيلندي بموافقته على حظرها أقل قوة بكثير مما بالولايات المتحدة، لكنها أردفت بأنه من المشجع – بل من الملهم – رؤية السياسيين في نيوزيلندا الذين عارضوا مراقبة الأسلحة يغيرون رأيهم بعد ةقةع المذبحة.

وفى ذلك استشهدت واشنطن بوست بتصريحات وينستون بيترز نائب رئيس الوزراء النيوزيلندي الذي عارض حزبه التغييرات بالسابق عندما قال “الحقيقة أنه بعد الساعة الواحدة بعد ظهر الـ 15 من مارس تغير عالمنا إلى الأبد وكذلك بعض قوانيننا” .

19 Comments

Comments are closed.