بعد نقدها لقمع السيسي..شرين عبد الوهاب تواجه اتهامات بالإساءة لمصر

تواجه المطربة شرين عبدالوهاب اتهامات بالإساءة لسمعة مصر بسبب تصريح لها خلال حفلاتها الغنائية، أشارت فيه إلي مناخ القمع الموجود في ظل السلطة الحالية. وقالت عبدالوهاب خلال حفل غنائي في البحرين ضمن مهرجان ربيع الثقافة:”أيوة كده أقدر أتكلم براحتي عشان في مصر اللي يتكلم بيتسجن”. وهو الأمر الذي اعتبره البعض إساءة إلى مصر.

وفى هذه الصدد تقدم المحامي المثير للجدل سمير صبري ببلاغ للنائب العام اتهم فيه عبدالوهاب بالتطاول على مصر، ونشر أخبار كاذبة، واستدعاء المنظمات الحقوقية المشبوهة التي تعمل ضد البلاد، للتدخل في الشأن المصري، حسبما نقلت تقارير إعلامية مصرية.

وقال سمير صبري، في بلاغه الموجود على مكتب النائب العام للتحقيق فيه: من المعروف أن للفن دورًا فعالًا، إذ يعد الفنان سفيرًا لبلده ووطنه بالخارج، ولكن للأسف، ضربت المدعوة شيرين عبدالوهاب بكل هذه القيم والاعتبارات عرض الحائط، وبأسلوب رخيص، إذ إنها أثناء إحيائها لحفل غنائي في البحرين، أساءت لمصر عندما صرحت: (أيوة كده أقدر أتكلم براحتي عشان في مصر اللي يتكلم بيتسجن).

وأضاف صبري، في فحوى البلاغ: “المدعوة شيرين عبدالوهاب بتصريحها سالف الذكر أساءت لبلدها إساءة بالغة، بخلاف الاستقواء واستدعاء الخارج للتدخل في الشأن المصري بصفة عامة، واستدعاء المنظمات الحقوقية المشبوهة التي تعمل ضد مصر، وإعطائها مادة للتحدث فيها ونشرها بغية الإساءة للدولة المصرية بالإضافة إلى نشرها لأخبار كاذبة”. وطلب صبري:” التحقيق في الواقعة، وسماع شهادة السيدة كريمة رئيس وزراء مصر الأسبق عزيز صدقي (الشاهدة على الواقعة) وإحالة المبلغ ضدها عقب ذلك للمحاكمة الجنائية العاجلة.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي تتهم فيها المطربة المصرية بالتطاول على بلادها، ففي فبراير العام الماضي، قضت محكمة مصرية بحبسها ستة أشهر، وإلزامها بدفع عشرة آلاف جنيه مصري (أكثر من خمسمئة وخمسين دولارا) لإدانتها بالإساءة لسمعة البلاد. وفى واقعة العام الماضي، انتشر مقطع فيديو للمطربة من حفل أقامته في إمارة الشارقة، ترد خلاله على طلب إحدى المعجبات بأداء أغنية “مشربتش من نيلها”، بأن الشرب من مياه النيل يؤدي إلى الإصابة بمرض “البلهارسيا”، موجهة نصيحة لها بشرب نوع آخر شهير من المياه المعدنية الفرنسية.