“عرب المستقبل” فسحة أمل للشعوب ..ود.أيمن نور: لم نقص الإخوان من الدعوة للمؤتمر

وصف الإعلامي سامي كمان الدين مؤتمر “عرب المستقبل” الذي عقد في إسطنبول بتركيا من 16إلى 18 مارس الجاري بتنظيم من المجلس العربي تحت شعار ” من أمة رعايا إلى أمة مواطنين” أنه بمثابة صرخة فزع وفسحة أمل يلفت الانتباه إلى طريق المجهول الذي تتجه إليه البلاد العربية.

جاء ذلك في تغريدة له عبر حسابة الشخصي “تويتر” دعا فيها الجميع إلى الالتئام حول هدف واحد، للتخلص من حكم الاستبداد العسكري الذي تحميه إسرائيل. كما لفت إلي دور المؤتمر في تنبيه الشعوب من عدم الوقوع في نفس الخطأ الذي وقعت فيه كل من مصر وليبيا وسوريا.

وأشاد كمال الدين بكلمة الدكتور “أيمن نور” التي وصفها بجرس إنذار لما هو قادم للمنطقة العربية التي أصبحت في أشد الحاجة الآن لاستقلال ثانٍ ووثيقة مبادئ دستورية تتضمن الحد الأدنى من الحقوق والحريات التي لا يجوز الانتقاص منها». وأضاف أن الحديث عن وثيقة مبادئ دستورية يلفت الانتباه للتعديلات الدستورية التي يريد أن يمررها نظام السيسي في مصر ليبقى فرعونَ مدى الحياة.

وتابع كمال الدين أن المؤتمر خليط الأفكار، الذي يريد عرب المستقبل خلاف عرب الماضي، الذين سار بينهم الشقاق والنفاق، وركوب موجة الثورات وسرقة الثروات، ليموت الشباب ويعيش ملوك القمار – حسب أغنية فرقة عمدان النور المصرية – محاولاً أن يستبق تفكير العسكر وخططهم للقضاء على أي حراك، وجامعاً للجميع دون اعتبار لمن يختلفون. مضيفا أن كل إنسان وطني يحلم لوطنه وأبناء وطنه بحياة حرة مستقرة، حياة كريمة، لا يأخذ فيها العسس مواطناً تحت جنح الليل، ويخفونه في ظلام دائم، أو ينشرونه في وضح النهار في قنصلية بلاده!

وفي سياق متصل قال الدكتور “أيمن نور” المرشح الرئاسي السابق، أنه مندهش من بعض الأصوات الذين وصفهم “بالنشاذ” تدعي كذبا وزورا أنه أقصى جماعة الاخوان المسلمين من حضور المؤتمر. جاء ذلك في تصريح له على حسابه الشخصي “تويتر” أوضح فيه أن الدعوات شملت 170 مفكر وسياسي عربي من 17 دولة. بالإضافة إلى توجيه 20 دعوة لشخصيات مصرية من كافة الاتجاهات، نافيا إقصاء أي فصيل له حضور سياسي في تلك المرحلة.

 

 

 

  • كلنا مسلمين والحمد لله, لا مجال للفلسفة وتحري ما وراء الحروف الأمة بتغرق ولا وقت لتضييعه اللي عاوز يشارك ويساهم في الانقاد يتفضل أهلا وسهلا ومرحبا أيا ما يكون ..واللي عايز يفضل يتفرج وما فيش حاجة عاجباه أو ماشية على مزاجه يبعد اليوم وبكره.. وبكره . اليوم الشعب هو اللي بيتكلم وهو أدرى بمصالحه الوطنية والقومية وهو الوحيد القادر على التغيير الى ما يطمح اليه.والشعب بيشوف وبيبص وبيسجل اللي حاضر واللي غايب.. وفقكم الله لخير هذه الأمة.

Comments are closed.