“لا”.. قناة تلفزيونية جديدة رفضًا للتعديلات الدستورية

قناة لا قناة لا

قال “أيمن نور”، مرشح الرئاسة المصرية الأسبق، إنه “سيتم الأحد المقبل افتتاح قناة جديدة بإسم “لا”، حيث بدأت بثها التجريبي”.

وتابع في تصريحات خاصة

أن “أهم القضايا التي جعلتنا نتجه نحو تأسسيس هذه القناة، هو إجراء التعديلات الدستورية مؤخراً في مصر، حيث وصلنا أكثر من 50 ألف رسالة من الشعب المصري لرفض التعديلات الدستورية”.

وأضاف نور “وهي تعتبر أول قناة معارضة تفاعلية، وهي تبث من قلب أوروبا، وتحديدا من بلجيكا، ولها شركة إنتاج في إسطنبول، وتعتمد بشكل رئيسي على نوع من أنواع التفاعل من المتابعين، حيث لن يكون فيها مذيعون ولا برامج”.

وأكد بأن “هدف القناة هو التعبير عن آراء الشارع العربي فيما يخص قضاياه، ولن تقتصر على الجانب المصري فقط، مثل صفقة القرن، والاعتداء على المقدسات في القدس، ومقتل جمال خاشقجي، وعن بعض الانتهاكات التي ترتكبها دولة الإمارات”.

وأشار إلى أن “القناة تفاعلية، وكل دورها أن تعالج آراء المشاهدين وتعالجها، شريطة أن تكون بعيدة عن العنف أو التطرف أو الدعوة إليهما، أو كراهية الأديان أو الأشخاص”.

وأوضح “القناة هي الأولى من نوعها في العالم العربي، لتشجيع المواطن العربي في التعبير عن رأيه”.

ونوّه إلى أن “تردد القناة هو V 11315، على مدار قمر النايل سات”

"لا" ..قناة فضائية جديدة من أوروبا لرفض تعديل الدستور بمصر

"لا" ..قناة فضائية جديدة من أوروبا لرفض تعديل الدستور بمصر #قناة_الشرق

Geplaatst door ‎Elsharq News – أخبار الشرق‎ op Donderdag 14 maart 2019

ونوه إلى أن “القناة ستتبنى لاحقا وقريبا جدا القضايا التي تعبر عن تطلعات وآمال الشعوب في التحرر، وعلى رأسها لا لتمديد العهدة الرابعة بالجزائر، ولا لوجود بشار الأسد في سوريا، ولا لاستمرار الرئيس السوداني عمر البشير، ولا لصفقة القرن المشبوهة، فضلا عن أنها مفتوحة لأي (لا) في قضايا وطنية أخرى”.

وأوضح نور، وهو زعيم حزب غد الثورة ومرشح رئاسي سابق، أن “قناة (لا) هي أول قناة عربية تفاعلية تفتح أبوابها لتلقي رسائل وفيديوهات من الجمهور العربي الذي يرغب في التعبير عن آرائه ومواقفه في القضايا المطروحة على المستوى المحلي أو الإقليمي”.

واستطرد قائلا: “القناة تمثل صوتا جديدا لمن لا صوت لهم، وتعمل على الوصول لأكبر شريحة شعبية ممكنة، وقد تعتمد بشكل ما أو بآخر على مواقع التواصل الاجتماعي، وستنشر مشاركات وفيديوهات الجمهور العادي، وستبث أيضا أي حراك احتجاجي في شوارع وميادين العالم العربي”.

وقال إن قناة (لا) تجسيد حقيقي لما يعرف بالإعلام البديل للإعلام التقليدي لأنظمة الثورة المضادة بشكل عام، مؤكدا أن “القناة ستكون وسيطة من خلال تلقي الفيديوهات من الجمهور وبثها مباشرة دون وجود أي مذيعين أو مذيعات، ودون إنتاج خاص بالقناة”، مُعبّرا عن أمله أن تكون القناة الجديدة صدى حقيقيا ومباشرا وواقعيا لإرادة ورغبات الشعوب.

وذكر نور أن “القناة لن تكون مفتوحة أمام النخب أو الرموز المعارضة أو السياسيين على اختلاف أطيافهم، لأنها منوطة فقط بمخاطبة الجمهور العادي غير المسيس، وستكون من الناس وإلى الناس، بعيدا عن القوى والشخصيات السياسية والحزبية، والتي قد يكون لها أهداف بعينها”.

يُشار إلى أن شبكة راديو وتلفزيون الشرق كانت قد أطلقت مطلع الشهر الماضي “قناة الشرق الأوسط” المتخصصة في الشأن العربي والمغاربي على وجه الخصوص.

ولفت نور إلى أنه سيتم الإعلان رسميا عن إطلاق قناة “لا”، وقناة “الشرق الأوسط”، الخميس، في حفل يُقام بمدينة إسطنبول التركية، وسيحضره نحو 100 شخصية من الساسة والرموز العربية في مقدمتهم الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي.

180 total views, 3 views today