أرقام صادمة عن تعاطي المخدرات في مصر

كشف مدير البرامج الوقائية في صندوق مكافحة الإدمان التابع لوزاة التضامن الاجتماعي “إبراهيم عسكر” عن ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات في مصر، بعدما بلغت 10.4%، مشيراً إلى انخفاض سن التعاطي إلى تسع سنوات. وقال عسكر، في لقاء على “قناة الحياة” أن هذه النسبة المرتفعة من المتعاطين “تتنوع ما بين تعاطٍ تجريبي ومتقطع ومستمر”. وأضاف: “إن ارتفاع نسبة تعاطي المخدرات خلّف مشاكل اجتماعية وانحرافات أخلاقية كثيرة، بجانب العديد من أشكال العنف”، مشيراً إلى أن 79% من الجرائم التي تُرتكب ترجع إلى تعاطي المواد المخدرة، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن سن التعاطي انخفض إلى ما بين 9 و10 سنوات.

وتزايد في الأشهر الأخيرة الإقبال على أصناف مخدرات جديدة بمصر، وفي مقدمتها “أستروكس” و”فودو”، حيث باتت تأتي بالمراتب الأولى في نسب التعاطي متقدمة على الأصناف الشهيرة التي كانت أكثر رواجاً في الأعوام الماضية، كـ”ترامادول” والهيروين والحشيش.

وفي خطاب عقب حادثة القطار الذي تسبب في مقتل عشرات المصريين، ألقى عبد الفتاح السيسي المسؤولية الكاملة عن الحادثة على عاتق سائق القطار، متهماً إياه بتعاطي مخدر الإستروكس. وتفيد أرقام صندوق مكافحة الإدمان التابع لمجلس الوزراء المصري بارتفاع نسبة متعاطي مخدر “الإستروكس” و”الفودو” لعام 2018 عن العام السابق، فضلاً عن انخفاض أعمار متعاطي مخدر الإستروكس.

وشددت الحكومة المصرية العقوبات، بعدما وافقت على مشروع التعديل مطلع العام الحالي، والذي ينص على أن يعاقب بالإعدام كل من جلب أو صدّر مواد مصنعة ذات أثر تخديري أو ضار بالعقل أو الجسد أو الحالة النفسية والعصبية. كما ينص التعديل على أن “يعاقب بالسجن المؤبد والغرامة التي لا تزيد على 500 ألف جنيه (28 ألف دولار أمريكي) كل من حاز هذه المواد بقصد الاتجار”.