3 علماء مصريين وسعودي بيّن ضحايا الطائرة الأثيوبية

قضى 3 علماء مصريين وسعودي جراء تحطم الطائرة الإثيوبية المنكوبة يوم الأحد، إذ لم ينجو من ركابها البالغ عددهم 157 شخصاً أي أحد. وقالت نقابة الزراعيين المصريين في بيان اليوم الاثنين: “ننعي شهداء العلم الدكتور أشرف تركي رئيس التصنيف بمعهد وقاية النباتات، التابع لمركز البحوث الزراعية، وباحثين مساعدين من مركز بحوث الصحراء وهما المهندسة دعاء عاطف عبد السلام والمهندس عبدالحميد فراج مجلي نوفل من شعبة الإنتاج الحيواني”.

وأضافت النقابة أنّ الباحثين الثلاثة كانوا في مهمة علمية عن التحسين الوراثي للإنتاج الحيواني والنباتي في العاصمة الكينية نيروبي. وفي وقت سابق اليوم، أعلنت الخارجية المصرية أسماء الضحايا المصريين، مشيرة إلى أن ضحاياها الستة، 3 سيدات و3 رجال.

وفي سياق متصل، ذكرت قناة “العربية” أنّ المواطن السعودي سعد خلف المطيري ويبلغ من العمر 36 عاماً، كان بين ضحايا الطائرة المنكوبة، ويعمل فني أشعة بمدينة الملك سعود الطبية بالرياض. وأردفت القناة السعودية، أنّ المطيري لديه مكتب استقدام للعمال، وهو سبب رحلته لإثيوبيا وكينيا. وهو متزوج ولديه أطفال.

وكان السفير السعودي في إثيوبيا عبدالله فالح العرجاني قال إنه “تم التنسيق مع ذوي المطيري للوصول اليوم إلى منطقة الحادث بمتابعة من السفارة السعودية في إثيوبيا حيث لم يتم التعرف على جثته حتى الآن”، بحسب المصدر ذاته.

وتحطمت الطائرة بعد دقائق من إقلاعها، أمس الأحد، في طريقها إلى العاصمة الكينية نيروبي، ما أدى إلى مقتل كل من كانوا على متنها، 149 شخصاً، و8 من أفراد الطاقم. وأكّد المدير التنفيذي للخطوط الجوية الإثيوبية، “تيوولد غيبريمريم”، أن التحقيق سيتمّ بالشراكة بين محققين إثيوبيين وأمريكيين. وأعلن الجهاز الأمريكي الخاص بأمن النقل إرسال فريق محققين مكلفين بالمساعدة في التحقيق.

وأعلنت الخطوط الإثيوبية اليوم، أنها ستوقف استخدام جميع طائرات “بوينغ 737 ماكس” بعد الحادث. وقالت الشركة في بيان نشرته على موقع “تويتر”: إن “الخطوط الإثيوبية قررت وقف العمل بأسطولها الكامل من بوينغ 737 ماكس، منذ يوم أمس 10 مارس، حتى إشعار آخر”.