ظاهرة الجريمة

بقلم عبدالرحمن العبدالله

 

‏الجريمة تبقى جريمة مهما كان المبرر الذي دفع الشخص لارتكابها، إلا أن يكون هناك مبرر لمنع ضرر يلحق به كالدفاع عن النقس مما يجعل وقع جريمة القتل اخف كثيرآ ممن ارتكبها بدون مبرر !!

‏على مر الزمن شاهدت كيف يتم تسليط الإعلام على أن قتل الفرد يعد جريمه؟ ويتم توجية الإعلام العالمي على القضية حسب مكانه الدولة،، حتى يتم تطويق الحبل على عنق الحكومة وتبدا لغة المصالح لمقايضتها وابتزازها ونهب ثرواتها

لو نظرنا لحادثة جمال خاشقجي والطفل السوري الان الكردي ،، التي صعقت واستنهضت ضمير العالم للدفاع عنهما ،، إلا أن مرتكبيها يمتلكان الحماية والحصانة الدولية والتي تكمن في المصالح الاستراتيجية،، بينما يتم تحوير جرائم قتل الملايين من البشر  إلى إحصائية وقعت بالخطا،، أثناء قصف مشتبه بهم او قوات الأنظمة السابقة  ،، ويتم تجاهل القضية وعدم تسليط الضوء الاعلامي عليها ،، ليتم تبرير المجرمين من فعلتهم ،، كـ غزو العراق وسوريا وافغانستان،، وانزلوا بهم القتل والتهجير وتدمير البنية التحتية ونهب للثروات باسم محاربة الإرهاب ،، حينها قتلت المبادئ الانسانية  لتعيش المصالح الاقتصادية،

‏ختامآ نحن بحاجة لـلهيكلة الفكرية !!