سقوط طائرة إثيوبية في طريقها إلى كينيا ومقتل جميع ركابها

تحطمت طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيوبية، اليوم الأحد، وهي في طريقها إلى العاصمة الكينية نيروبي. ونقلت وسائل إعلام عن مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي تأكيده “وقوع قتلى جراء تحطم الطائرة الإثيوبية”.

وأكدت “الخطوط الإثيوبية” سقوط الطائرة، وأعربت في بيان لها عن أسفها لسقوط الرحلة رقم “302/10″، مبينة أن الطائرة المنكوبة من طراز “b-737-800 max”، وعلى متنها 149 راكباً و8 من أعضاء الطاقم. وبينت أن الطائرة المنكوبة أقلعت في الساعة 08:38 صباحاً بالتوقيت المحلي من أديس أبابا، وفقد الاتصال بها في تمام الساعة 08:44 صباحاً. وأوضحت أن عمليات البحث والإنقاذ قيد التنفيذ، وليس هناك معلومات مؤكدة عن الناجين. ونشر مغردون على “تويتر” مسار الطائرة المنكوبة منذ إقلاعها وحتى تحطمها.

ونقل التلفزيون الصيني عن الخطوط الجوية الإثيوبية أن “مواطنين من 35 دولة ضمن الضحايا، بينهم 32 كينيا، و18 إثيوبيا، و7 فرنسيين و8 صينيين و18 كنديا و8 من الولايات المتحدة الأمريكية، و3 من حاملي جوازات سفر الأمم المتحدة”. وبحسب الخطوط الجوية الإثيوبية فإن “جميع الركاب البالغ عددهم 157 راكبا لقوا حتفهم”، ولم يذكر التلفزيون أي معلومات عن جنسيات أخرى.

وتصنف شركة الخطوط الجوية الإثيوبية المملوكة للدولة نفسها بأنها أكبر شركة طيران في أفريقيا ولديها طموح في أن تصبح البوابة إلى القارة، وفق ما أفاد موقع “بلومبيرغ” الأمريكي. وكانت الخطوط الجوية الإثيوبية أعلنت مطلع مارس الجاري، تسلمها أول طائرة شحن من طراز بوينغ 737-800، التي تقدم خدمات الشحن الجوي واللوجستي، والتابعة لمجموعة الخطوط الجوية الإثيوبية.

وقال شركة الطيران، في بيان لها، إن هذه الطائرة هي أكبر مشغل للشحن في أفريقيا، ما سيساعدها على تحسين خدماتها اللوجستية، وذلك وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الإثيوبية. وحصلت خدمات الشحن الإثيوبية، الأسبوع الماضي، على جائزة أفضل شركة طيران في أفريقيا، وهي “أفضل علامة تجارية للشحن الجوي في أفريقيا للسنة الرابعة على التوالي”.