الحكومة تأمر بتقديم عطلة الجامعات لمنع مشاركة الطلبة  فى المظاهرات ضد بوتفليقة

أمرت السلطات الجزائرية اليوم السبت بتقديم  عطلة الدراسة الجامعية في محاولة  لمنع مشاركة الطلبة فى المظاهرات التي ينظمونها  منذ أسبوعين ضد حكم  بوتفليقة.

وجاء قرار وزارة التعليم العالي الجزائرية  بعد يوم من خروج مئات الآلاف  من المتظاهرين إلى وسط العاصمة للاحتجاج على حكم بوتفليقة المستمر منذ 20 عاما في أكبر مظاهرة بالجزائر لم تشهدها العاصمة منذ 28 عاما .

ونبهت الوزارة في مرسوم لها إن عطلة الربيع الدراسية ستبدأ يوم الأحد (غدا) أي قبل عشرة أيام من موعدها المحدد في 20 مارس  دون إبداء الأسباب بالطبع .

وومن المعروف ، ان الجزائريون ينظمون  احتجاجات في الشوارع منذ 22 فبراير للتعبير عن غضبهم من البطالة والفساد ونخبة حاكمة من كبار السن يعتبرونها منفصلة عن واقع الشباب واعتراضا على سعي الرئيس المعاق والبالغ من العمر 82 عاما للفوز بولاية خامسة في انتخابات تجرى في 18 أبريل .

وقد انطلقت بالفعل كثير من المظاهرات من الحرم الجامعي قبل أن تخرج إلى الشوارع.، مما جعل الطلبة مشعلى الحماس فى معارضة نظام الحكم

ورغم نزول الملايين الى الشوارع للتعبير السلمى والمتحضر ضد استمرار بوتفليقة فى الحكم ، الا ان بوتفليقة لم يظهر ،بل ظل غائبا عن المشهد السياسى والبلاد حيث يتلقى  العلاج في مستشفى في جنيف ، ونادرا ما ظهر علنا منذ أن أصيب بجلطة في 2013 .

ورغم عرض بوتفليقة الحد من ولايته بعد الانتخابات وتعهد بتغيير ”النظام“ الذي يدير البلاد لكن حركة الاحتجاج غذت مشاعر الاستياء لدى القطاعات المختلفة خاصة الطلبة والشباب.

وقد اتسمت أغلب الاحتجاجات التي خرجت امس الجمعة بالسلمية والتحضر ، بل تحولت الى كرنفال للبهجة بالحرية ، وخاصة انها توافقت مع الاحتفال بعيد المرأة العالمى .  .