القمر الصناعي إيجبت سات A  يعوض نظيره المفقود

قال مسؤول مصريون، السبت، إن القمر الصناعي “إيجيبت سات A” يعمل بكفاءة عالية جدا منذ إطلاقه في 21 فبراير/ شباط الماضي.

وأوضح حسين الشافعي، مستشار وكالة الفضاء الروسية في مصر، أن القمر تم تصنيعه بمشاركة مصرية روسية عوضًا عن القمر الذي فقد الاتصال به في فبراير/ شباط 2015 بعد إطلاقه في 16 أبريل/ نيسان 2014.

وأوضح الشافعي، وهو يترأس مجلس إدارة المؤسسة المصرية الروسية للثقافة والعلوم (غير حكومية)، أن القمر يزن 1150 كجم، وتبلغ سرعته 22 كم في الثانية، وتصل قدرته التحليلية على مستوى المتر، بما يجعله أكثر الأقمار تقدما على المستويين العربي والإفريقي.

وأكد في تصريحات لوكالة الأنباء المصرية، أن جميع أجهزة القمر “إيجيبت سات A” تعمل بكفاءة عالية جدا، منذ إطلاقه في فبراير الماضي.

وأوضح أنه من المقرر استقبال أول صور من القمر الأسبوع المقبل، والتي ستعمل على خدمة أغراض التنمية المستدامة في مصر والدولة العربية والإفريقية الصديقة.

ولفت الشافعي، إلى أن رحلة القمر في الفضاء تستمر 11 عاما، ويتمتع بخصائص أفضل بالمقارنة مع الأقمار المصرية السابقة، فيما يتعلق بوحدة الاستقبال وتحسين الأنظمة البصرية الإلكترونية والمراقبة وزيادة كفاءة الخلايا الشمسية.

وكانت الهيئة القومية لعلوم الفضاء والاستشعار (حكومية) بمصر، أعلنت إطلاق القمر المصري “Egypt Sat-A” من قاعدة بيكانور الفضائية بكازاخستان، واستقر في مداره بعد قرابة ساعة من خروجه من الصاروخ الحامل، حيث جاء العمل بالتعاون مع مؤسسة “إنيرجيا الروسية”، وفق الوكالة المصرية.

والقمر المصري “إيجيبت سات A” مخصص لرصد الظواهر الطبيعية والصناعية على سطح الأرض ومتابعة مصادر ومجاري المياه ورصد التركيب المحصولي والمعاونة في تخطيط المدن والطرق والرقابة على التعديات على ممتلكات الدولة، كما سيساعد في رسم خطط التنمية والتخطيط وإدارة الموارد الوطنية، وفق المصدر ذاته.

وكانت روسيا صنعت قمرًا صناعيًا لمصر، أطلق في أبريل/ نيسان 2014، من قاعدة “بايكونور”، في كازاخستان، وفقد الاتصال به في الشهر ذاته، وأكد الجانب الروسي، التزامه بتعويض مصر، خاصة والقمر الصناعي السابق كان خلال فترة الضمان التي اتفق عليها الجانبان المصري والروسي”.

  • مخصص لرصد الظواهر الطبيعية والصناعية على سطح الأرض ومتابعة مصادر ومجاري المياه ورصد التركيب المحصولي والمعاونة في تخطيط المدن والطرق والرقابة على التعديات على ممتلكات الدولة، كما سيساعد في رسم خطط التنمية والتخطيط وإدارة الموارد الوطنية، وفق المصدر ذاته…علما أن هناك بيع وتفريط بالجملة..؟

Comments are closed.