الكنيسة تنفي وجود انقسام حول البابا تاوضروس بعد تذمر من ممارساته

نفى مسؤول كنسي بارز وجود انقسام حول بابا أقباط مصر، تواضروس الثاني، مؤكدا أن الذين يحاولون أن يشقوا وحدة الكنيسة “مغرضين، ولهم أغراض خارجية”.

جاء ذلك في كلمة الأنبا أرميا الأسقف العام رئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، خلال الاحتفال بذكرى رحيل كيرلس السادس البابا الـ 116 من باباوات الكنيسة بحضور عدد من رجال الدين البارزين، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء المصرية.

وقال أرميا: “البابا تواضروس الثاني هو رمز للكنيسة كلها، وإن من يمس بابا الكنيسة فقد مس الكنيسة كلها، ومن يهين بابا الكنيسة يهين كل آباء المجمع المقدس”.

وأضاف: “لا يوجد أي خلافات داخل المجمع المقدس (أعلى هيئة كنسية)، ولا يوجد أي خلافات داخل الكنيسة”، مطالبا شعب الكنيسة بعدم تصديق الشائعات.

وتابع “الذين يحاولون أن يشقوا وحدة الكنيسة وأن يفتتوا رباط الكنيسة مغرضين، ولهم أغراض خارجية فليس كل ما يقال يصدق، وليس كل ما يقال سليم”.

ويعد ذلك هو أول تعليق من مسؤول ديني بارز حول أنباء تتداول منذ أسابيع بشأن وجود انقسامات داخل المجمع المقدس (أعلى هيئة كنيسة) حول البابا تواضروس.

وتشير تلك الأنباء التي لم تعلق عليها الكنيسة مسبقا، إلى عدم الرضا عن أداء البابا لا سيما بالتعامل مع اعتداءات طالت مسيحيين وتصاعدت في فترات سابقة ببعض محافظات الجنوب.

غير أن قطاعا كبيرا داخل الكنيسة يؤيد البابا الحالي، إذ استطاع – وفق مراقبين – بعلاقته الجيدة مع السلطات، تحقيق أمور لم تكن تتحقق للمسيحيين من قبل، مثل تأسيس أكبر كاتدارئية بالشرق الأوسط، وصدور قانون ينظم إنشاء الكنائس والأديرة دون قيود أمنية.

وتولى البابا منصبه كرئيس للكنيسة الأرثوذكسية بمصر، في نوفمبر/ تشرين ثان 2012، بعد إجراءات لا تعاد إلا في حالات نادرة بينها الوفاة.