الجارديان :  السودانيون يستحقون نظام أفضل من البشير ..!

أفادت صحيفة الجارديان البريطانية اليوم فى افتتاحيتها ، بإن الرئيس السوداني البشير يواجه حاليا تحديا مستمرا وغير مسبوق، فالاحتجاجات ضده أكثر انتشارا جغرافيا، وأكثر فى تنوعها  الاجتماعي والسياسي .

واشارت الجارديان إلى أن البشير حاول ومازال يحاول  أن يثبت أهميته للآخرين بدعم التحالف الذي تقوده السعودية في اليمن والتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في مكافحة الإرهاب والسيطرة على موجات الهجرة، وأردفت بأن على من يتعاملون مع البشير أن يدركوا أنهم  الان لا يمكنهم الاستمرار دعمه فى مواجهة الاحتجاجات الرافضه لبقاءه فى السلطة ، وبالتالى عليهم أن يحثوه على نقل السلطة سلميا .

وذكرت الجارديان أن تجمع المهنيين السودانيين لعب دورا قياديا فى المعارضة له ، والان  تحاول أحزاب المعارضة اللحاق بالركب. وهذه الفرق المتباينة تجد لها – في الوقت الراهن على الأقل – أرضية مشتركة غير متوقعة، حيث يشارك متظاهرون من معاقلها إلى جانب مجموعات الثوار.

وعندما ألقى البشير اللوم على أهالي دارفور في زعزعة استقرار البلاد، تظاهر آخرون وهم يهتفون “كلنا دارفور”. وقد لعبت وسائل التواصل الاجتماعي دورا أساسيا في الاحتجاجات على الرغم من الرقابة الحكومية الشديدة .

واختتمت الصحيفة تحليها بقولها بأن كثيرين يخشون من أن يلجأ البشير إلى عنف أكبر لقمع الاحتجاجات، أو احتمال أن تتصارع الفصائل المسلحة على السلطة، إذا أجبر على التنحي. وأي من الاحتمالين لا يبشر بخير، إذ لا يريد المحتجون نسخة مختلفة من هذا النظام أو المزيد من الصراع، بل يطالبون ويستحقون سودانا أفضل .