تقرير حقوقي: الانتحار أبرز وسائل احتجاج المصريين على سوء أوضاعهم المعيشية

قال تقرير حقوقي، إن الانتحار هربا من الظروف المعيشية، كان أكثر الوسائل الاحتجاجية التي لجأ لها المصريون خلال فبراير/شباط 2019، طبقا للمؤشر الشهري للاحتجاجات العمالية والاجتماعية في مصر. وحسب برنامج حرية تعبير العمال والحركات الاجتماعية، التابع للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان (منظمة مجتمع مدني مصرية)، جاء الشنق كأولى وسائل الانتحار، بنحو 7 حالات، فيما جاء القفز من أماكن مرتفعة في المرتبة الثانية بنحو 4 حالات.

ورصد البرنامج، 46 احتجاجاً خلال فبراير/شباط الماضي، بينها 18 احتجاجاً عماليا ومهنياً، مقسمة إلى، 5 وقفات احتجاجية، و4 حالات إضراب عن العمل، و4 حالات اعتصام، وحالتي تلويح بالاحتجاج، وحالتي تقديم عريضة أو شكوى، وحالة تجمهر واحدة.

يأتي ذلك، إلى جانب 28 احتجاجاً اجتماعياً، مقسمة إلى 16 حالة انتحار أو محاولة انتحار، و4 حالات تجمهر، و3 حالات احتجاج وقطع الطريق، ووقفة احتجاجية واحدة، وإضراب واحد عن تلقي الخدمة. وتفيد بيانات غير رسمية، بأن مصر تتصدر قائمة الدول العربية التي تسجل أعلى معدلات الانتحار لكل 100 ألف شخص، وتحديدا لمن هم أقل من 40 عاما، حيث تشهد مصر 3 آلاف محاولة انتحار سنويا. ويطالب مختصون وخبراء نفسيون، بعمل مقياس لجودة الحياة ومدى سعادة الناس وإحساسهم بالأمان في حياتهم وتعليمهم ومسكنهم، للوقوف على أسباب الظاهرة ومواجهتها.

 

  • يا اخوانا محدش بيملك الحق انه يؤذي نفسه أو ينهيها عقلا و دينا. مش قادر على التحمل اصبر والفرج جاي باذن الله .. ان مع العسر يسرا . فتش عن الطريق الصحيح والفكر الصحيح وحتلاقي ما تقاسيه وتظنه جبالا من الهم والنكد والصدمات لا يساوي أي شيء عند اتصالك المباشر بخالقك وخالق الكون كله.. ياما فنانين أبدعوا في فنهم وفكرهم وكسبوا أموال لا تعد ولا تحصى لكن أحسوا دائما بالضعف والنقصان ألى أن وجدوا الطريق الصحيح ومنهم من تخلى عن أمواله وفنه فماذا أنت قائل في هذا معتوه..؟ كلا كرامة الانسان ليست بالمال أو الحب الزائف ولكن بمعرفة نفسه وخالقه..+طبعا في سن المراهقة يجب أخد الحيطة والحدر في البيت المدرسة والشارع اختر ما تسمع وما تقرأ ومن تصاحب ولكم التوفيق ..هما العلماء فين..؟ مشغولون بالمؤتمرات وسايبين الأمة تضيع ماشاء الله..؟تضامنوا مع بعضكم البعض اللي حله ميسرة يكرم الفقير ..الفرج في الدنيا قريب لكن ماذا ستقول عندما تسأل في الآخرة؟

Comments are closed.