إطلاق سراح المصور الصحفي محمود شوكان بتدابير احترازية

أفرجت السلطات الأمنية، اليوم الاثنين، عن المصور الصحفي “محمود أبو زيد” المعروف باسم “شوكان”، بعد انتهاء فترة محكوميته بالحبس 5 سنوات .وقال “شوكان” (31 عاما) لـ”رويترز”: “إحساسي لا يوصف… أنا حر”.

وكانت سلطات الأمن احتجزت “شوكان” في 14 أغسطس/آب عام 2013 أثناء التقاطه صورا لقيام قوات الأمن بفض اعتصام رابعة الذي قُتل خلاله المئات من مؤيدي “محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب في تاريخ البلاد، والذي انقلب عليه السيسي في 3 يوليو/تموز من العام ذاته.

وسيخضع “شوكان” للمراقبة الشرطية لمدة 5 سنوات أخرى، بموجب تدابير احترازية. وتعني “التدابير الاحترازية” تسليم المتهم نفسه لقسم الشرطة التابع له للتوقيع كل مساء، أو كما تحددها المحكمة فمن الممكن 3 مرات أسبوعيًا، أو المبيت بالقسم من الساعة 6 مساء حتى 6 صباحًا.

وأضاف شوكان أن السلطات أفرجت عنه رسميا ليل الأحد، لكنه أكمل الليلة في قسم للشرطة تنفيذا لعقوبة المراقبة الشرطية، مؤكدا أنه سيتخذ إجراءات قانونية للطعن على هذه العقوبة وإلغائها. كما وشدد على أن تجربته لن تثنيه عن مواصلة عمله كمصور صحفي.

وفي أبريل/نيسان الماضي، منحت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) “شوكان” جائزتها لحرية الصحافة لسنة 2018.وإضافة إلى جائزة اليونسكو، حصل “شوكان”، أيضا، على جائزة حرية الصحافة لعام 2016 من معهد الصحافة الوطني بواشنطن. كما نُشرت له العديد من الصور في صحف ومجلات عالمية مثل مجلة “التايم” الأمريكية وصحيفة “ذا صن” البريطانية.