بوتفليقة يترشح لفترة خامسة.. ويعد بانتخابات رئاسية مبكرة حال فوزه

تعهد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مساء الأحد، بتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة في أقل من سنة، ولن يكون مرشحاً فيها، فضلاً عن إجراء إصلاحات تهدف لتغيير النظام السياسي، إذا أعيد انتخابه. جاء هذا الإعلان في رسالة وجهها بوتفليقة للشعب الجزائري، وقرأها نيابة عنه مدير حملة بوتفليقة الانتخابية، عبد الغني زعلان، بعد تقديمه ملف ترشح الرئيس.

وتضمنت الرسالة 6 إجراءات تعهد بوتفليقة بالقيام بها بعد إعادة انتخابه في الـ18 من أبريل المقبل رئيساً للبلاد، وهي:

أولاً: “مباشرة بعد الانتخابات الرئاسية، أدعو إلى تنظيم ندوة وطنية شاملة جامعة ومستقلة لمناقشة وإعداد واعتماد إصلاحات سياسية ومؤسساتية واقتصادية واجتماعية، من شأنها إرساء أسيسة النظام الجديد الإصلاحيّ للدّولة الوطنية الجزائرية، المنسجم كل الانسجام مع تطلعات شعبنا”. ثانياً: تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة طبقاً للأجندة التي تعتمدها الندوة الوطنية؛ “أتعهد أنني لن أكون مترشحاً فيها، ومن شأن هذه الانتخابات أن تضمن استخلافي في ظروف هادئة، وفي جو من الحرية والشفافية. وستحدد الندوة الوطنية هذه تاريخ الانتخابات الرئاسية المسبقة”. ثالثاً: إعداد دستور جديد يزكيه الشعب الجزائري عن طريق الاستفتاء، يرسخ ميلاد الجمهورية الجديدة والنظام الجزائري الجديد.

رابعاً: وضع سياسات عمومية عاجلة كفيلة بإعادة التوزيع العادل للثروات الوطنية، وبالقضاء على كل أوجه التهميش والإقصاء الاجتماعيين،ومنها ظاهرة الحرقة، بالإضافة إلى تعبئة وطنية فعلية ضد جميع أشكال الرشوة والفساد.

خامساً: “اتخاذ إجراءات فورية وفعالة ليصبح كل فرد من شبابنا فاعلاً أساسياً ومستفيداً ذا أولوية في الحياة العامة، على جميع المستويات، وفي كل فضاءات التنمية الاقتصادية والاجتماعية”. سادساً: مراجعة قانون الانتخابات، مع التركيز على إنشاء آلية مستقلة تتولى دون سواها تنظيم الانتخابات.

وأودع مدير حملة بوتفليقة ملف ترشح الأخير للانتخابات الرئاسية لدى المجلس الدستوري، نافياً بذلك الأنباء التي تحدثت عن اتخاذ الرئيس قراراً بعدم تسليم أوراق ترشحه. ويعيش الشارع الجزائري احتجاجات ضد الرئيس بوتفليقة هي الأقوى منذ وصوله إلى كرسي الرئاسة قبل 20 عاماً، واستمر فيه 4 فترات متواصلة، قبل أن يعلن نيته الترشح لولاية خامسة في 2019. وخلال الانتخابات الرئاسية الثلاثة الأخيرة التي خاضها بوتفليقة (81 عاماً)  في 2004 و2009 و2014، فاز بنسب تتراوح بين 80 و90%، وسط مقاطعة كبيرة من المعارضة.

 

  • أجندة التتار ..مترشح بالغصب وفايز بالغصب وراجع للمسلسل المسخرة بالغصب..لكن هل الشعب مازال صدره يتسع لغتيان الأنظمة المتسلطة والفاسدة ؟ هذا ما سنراه من بلد المليون شهيد سابقا…

Comments are closed.