دار أفق للنشريات بمعرض الكتاب بإسطنبول..مزيج مختلف بأيدي وعقول سورية بنكهة تركية

في ظل النجاح الذي قدمه السوريون في تركيا، والمشاركة في تنشيط حركة الاقتصاد والدمج الثقافي والاجتماعي، الذي قدم تنوعا أثرى حياة الأتراك فكريا وثقافيا. ما زال السوريون يقدمون لنا نماذج فريدة من الإبداعات القيمة والجديرة بالمنافسة على الصعيد الثقافي.

ومن ضمن النماذج التي فرضت نفسها على ساحة النشر التركي “دار أفق للنشر” التي شاركت في معرض الكتاب بإسطنبول،والذي تنظمة جمعية الطباعة والنشر التركية بالتعاون مع بلدية اسطنبول الكبرى، بمطبوعات عربية مترجمة إلى اللغة التركية لإضفاء نوعا من الانفتاح الثقافي والحراك الفكري على المجتمع التركي، ونقل الأعمال الفكرية لكبار الكتّاب العرب، لفتح نافذه جديدة، يطل من خلالها المواطن التركي على الفكر الثقافي العربي.

وفي حديث حول كيفية دخول عالم النشر إلى اللغة التركية والصعوبات التي واجهت الدار، لاسيما وأن هناك عدد ضئيل جدا من الأتراك المهتمين بالكتاب العربي.. قال “الأستاذ عبد الله الشلاح” صاحب دار أفق ومكتبة الأسرة العربية ،”في الحقيقة إن ما توليه الدولة التركية من اهتمام في دعم الحراك الثقافي والفكري وحريات النشر والتفكير، ورعاية شؤون الناشرين والكتّاب والقرّاء عبر حماية الحقوق الفكرية، بالإضافة إلى تنظيم المعارض والفعاليات وغيرها .. كل ذلك شجعنا عل الدخول لساحة النشر التركية، وخدمة القارئ التركي الذي نشترك معه بقضايا مصيرية لا انفكاك عنها، فالأمة الإسلامية كالجسد الواحد لا فرق فيها بين عربي وأعجمي إلا بالتقوى.

يذكر أن “أفق” دار نشر تركية بأيدي سورية، تعمل على نقل أعمال المؤلفين والكتّاب العرب البارزين إلى اللغة التركية في مجالات التربية والأسرة، والتنمية الاجتماعية والفكر الإنساني عموماً، ووفق ما يحتاجه عالم التفكير في المجتمع التركي، وذلك من خلال تسخير خبرتها الطويلة في مجال الطباعة والنشر في سوريا منذ عام ١٩٩٦، وبالتعاون مع نخبة مرموقة من المشرفين والمترجمين والمدقيين الأتراك.

ويستمر معرض الكتاب التركي في صالة أوراسيا في منطقة يني كابي قرب محطة الميترو لغاية ٣ آذار مارس القادم ويستقبل زواره من العاشرة صباحا وحتى السابعة مساء.