تجمع المهنيين السودانيين يتحدى اعلان البشير حالة الطوارئ ..ويصر على اسقاطه !

 

دعت جماعات معارضة سودانية إلى المزيد من المظاهرات والاحتجاجات ، وذلك في أعقاب إعلان  البشير، حالة الطوارئ لمدة سنة.

وانتقد “تجمع المهنيين السودانيين”، وهو الجهة الرئيسية لتنظيم الاحتجاجات المعارضة للبشير ، الكلمة التلفزيونية التي أعلن خلالها البشير حالة الطوارئ، بوصفها محاولة اخيرة من أجل “التشبث بالسلطة” .

ومعه أعلنت أحزاب سياسية معارضة اخرى رفضها للقرارات التي اتخذها البشير ، ومنها حزب الأمة القومي الذى وصف في بيانه خطاب البشير بـ”المخيب للآمال”، معلنا تمسكه بما وصفه بالنضال السلمي حتى إسقاط الحكومة .

وبعد فترة وجيزة من خطاب البشير، أفادت تقارير بأن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع في مدينة أم درمان لتفريق احتجاجات، اندلعت مباشرة بعد خطاب البشير كتعبير عن رفض ما احتواه خطابه تهديد ووعود كاذبة .

وكان البشير اعلن فى خطابه فرض حالة الطوارئ في البلاد لمدة عام واحد وحل حكومة الوفاق الوطني، بالاضافة الى دعوته البرلمان إلى عدم إجازة تعديلات دستورية كانت مقررة، ما يعني بشكل غير مباشر عزوفه عن الترشح للرئاسة مرة أخرى .

وقد سبق خطابه اعلان رئيس مخابراته قوش إن البشير سوف يتنحى، لكنه لم يعلن ذلك ، بل أقال ولاة الولايات، وعين قادة من الجيش ولاة في ولايات البلاد البالغ عددها 18 ولاية لتشديد قبضته الامنية على البلاد .

وكبديل للحكومة الاتحادية التى حلها قال البشير إنه سيشكل حكومة كفاءات بالتشاور مع القوى السياسية، موضحا أن قراراته جاءت “من أجل تهيئة البلاد للحوار مع كافة القوى السياسية بما فيها الحركات المتمردة”. وحسب بيان الرئاسة ، فإنه أبقى على وزراء الدفاع عوض محمد بن عوف، والخارجية الدرديري محمد أحمد، والعدل محمد أحمد سالم.

وردا على خطابه قرر منظمو المظاهرات الاستمرار في الاحتجاج حتى يغادر البشير الحكم، بعد ان استمر جالسا على كرسى السلطة  30 عام  ..! .