سامح شكري يجدد رفض مصر المصالحة مع قطر

جدد وزير الخارجية “سامح شكري”، رفض مصر المصالحة مع قطر، مؤكدا استمرار الأزمة الخليجية التي أوشكت أن تكمل عامها الثاني على التوالي. وقال “شكري”، إنه “لا مصالحة مع قطر قبل أن تغير سلوكها ومنهجها”، مبررا ذلك بالقول: “لنعفي أنفسنا من النتائج السلبية لسياساتها”.

وأضاف في مقابلة مشتركة مع قنوات فضائية عبر برنامج “بالبث المشترك”، على هامش مشاركة مصر في القمة الأفريقية بأديس أبابا، إن الأزمة مع قطر ما زالت مستمرة، مشددا على أن موقف الرباعي العربي (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) واضح، وأن هناك تنسيقا مشتركا ومستمرا بينها، لتوضيح الأمور بما يعزز من مواقفها وسياساتها.

وتابع: “ولن تكون هناك استعادة للعلاقات معها (قطر) قبل أن يكون هناك تغيير ملموس في سياستها”. ونفى “شكري” وجود رغبة في المصالحة مع الدوحة استجابة لضغوط دولية أو إقليمية، لافتاً إلى أن تطورات الأزمة القطرية لم تتغيّر كثيرا.

وتشهد العلاقات بين مصر وقطر توترا كبيرا، على خلفية استضافة الدوحة معارضين لنظام “عبدالفتاح السيسي”. وتفاقم توتر العلاقات بين البلدين منذ 5 يونيو/حزيران 2017، حيث أعلنت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع علاقاتها وإغلاق موانيها وأجوائها ومعابرها البرية في وجه الدوحة بدعوى “دعم الإرهاب”؛ وهو الاتهام الذي نفته قطر بشدة.