استمرار منع الزيارات عن الرئيس مرسي ومعصوم مرزوق وأحمد دومة..ومنظمات حقوقية تندد

الحقوقية المصرية "ليلى سويف" وابنتاها "سناء" و"منى سيف الإسلام عبدالفتاح" أثناء اعتصامهن أمام بوابة سجن طرة

لم يكتف “عبد الفتاح السيسي” باعتقال السياسيين، ووضعهم في زنازين انفرادية، بل امتد العقاب لمنع الزيارة عنهم. فقد فوجئ أهالي القابعين في سجون النظام، خلال الأسبوع الماضي، بمنعهم من زيارة ذويهم في المعتقلات المختلفة. وطالت إجراءات المنع كلا من السفير معصوم مرزوق، مساعد وزير الخارجية الأسبق، وصاحب مبادرة نداء إلى الشعب المصري. وكانت أسر المعتقلين حاولت زيارتهم على مدار الأيام الماضية، إلا أن إدارات السجون، رفضت تنفيذ تصريحات النيابة بالزيارة.
كما منعت إدارة السجن دخول الكتب الدراسية للطالب خالد البسيوني، الذي جرى اعتقاله بصحبة 3 أخرين، على خلفية الاحتفالية الذي نظمها حزب «تيار الكرامة»، بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011. ونقل المحامي والحقوقي خالد علي، عبر صفحته في «فيسبوك»، الأحد، تدوينات لأسر علاء عبد الفتاح وأحمد دومة ومعصوم مرزوق تشتكي من المنع.

 

أسرة الدكتور #رائد_سلامة راحت تانى النهاردة السجن عشان يحاولوا يدخلوا لزيارته، وللأسف لم يسمح لهم بالزيارة لليوم التانى…

Geplaatst door Khaled Ali op Zondag 10 februari 2019

 

 

أسرة السفير معصوم مرزوق

Geplaatst door Khaled Ali op Zaterdag 9 februari 2019

وحسب لائحة السجون المصرية، من حق أي سجين أن يتمتع بزيارة مرة على الأقل كل شهر، وعادة ما تؤكد الحكومة المصرية أن «قطاع السجون في وزارة الداخلية يتعامل مع جميع المحبوسين، وفقًا لما تنص عليه قوانين حقوق الإنسان». ودشن نشطاء سياسيون على مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ «الزيارة حق»، طالبوا فيه الأجهزة الأمنية بالسماح لأسر المعتقلين بزيارة ذويهم.
وغرد حساب باسم «حاتم» أن «حرمان السجين من الزيارة عقوبة قد تساوي في قسوتها السجن ذاته». وتضمنت التغريدة التأكيد على أن آخر زيارة بحق الرئيس السابق محمد مرسي»، التي وصفته بـ»الرئيس الأسير»، كانت في سبتمبر/ أيلول 2018، فضلا عن أن آخر زيارة لنجله أسامة المحبوس أيضا كانت في سبتمبر/ أيلول 2017. وتفاعل نائب الرئيس السابق، محمد البرادعي، مع التغريدة، وأعاد، عبر حسابه الموثق بـ«تويتر»، مشاركتها. كما تحدث البرادعي في التغريدة عن منع الزيارة عن علاء عبد الفتاح، وأحمد دومة، وشادي الغزالي حرب ومعصوم مرزوق، وكلهم قيد الحبس الاحتياطي والسجن على خلفية اتهامات تعتبرها السلطات جنائية ويعدها معارضون «سياسية». وقال أحمد نجل مرسي والمتحدث باسم أسرته عبر صفحته بـ«فيسبوك»: «17 شهراً لم نزر فيها أخي أسامة، اللهم فرجاً من عندك»

واحتجز مرسي في يوليو/ تموز 2013، عقب الإطاحة به من الحكم بعد عام من توليه المنصب، وشغل البرادعي منصب نائب الرئيس المؤقت في الفترة الانتقالية، قبل أن يستقبل بعد نحو شهر، عقب فض أمني لاعتصامين مؤيدين لمرسي.

تجاهل تصريح الزيارة

الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي أصدر بيانا انتقد فيه تعنت إدارات السجون، ومنع زيارة المعتقلين. وقال في البيان: «تزايدت في الآونة الأخيرة الشكاوى من سوء الأوضاع داخل السجون المصرية والتعنت الذي يعاني منه السجناء السياسيون على وجه الخصوص بشكل يتنافى مع حقهم القانوني في معاملة آدمية وظروف حبس ملائمة».

تصريح الأستاذ فريد زهران ،رئيس الحزب المصري الديمقراطي الإجتماعي تعليقا على حرمان أسرة علاء عبد الفتاح من زيارته في سجن…

Geplaatst door ‎الحزب المصرى الديمقراطى الاجتماعى‎ op Zaterdag 9 februari 2019

وأضاف «قد تابعت أمانة الحقوق والحريات في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي باهتمام كبير هذا الملف الهام، حيث طالبت مراراً بتعديل لائحة السجون بما يضمن لسجناء الرأي حقوقهم ولا يكون الحبس وسيلة للتنكيل بهم نتيجة آرائهم ومواقفهم المعارضة، وذلك بصرف النظر عن موقفنا من آراء هؤلاء السجناء» . وتابع: «في تصعيد جديد للإجراءات التي يتعرض لها السجناء السياسيون داخل السجن (من رفض لإدخال الملابس والأغطية الثقيلة والأدوية والكتب والصحف، والتضييق على الزيارات و قصر مدتها وخلوها من أي خصوصية بتواجد أفراد الأمن خلالها».
وأشار إلى «رفض إدارة السجون في الأيام الماضية الموافقة على زيارات بعض السجناء السياسيين ومنهم علاء عبد الفتاح وحمدي الفخراني ويحيى القزاز، وذلك على الرغم من وجود تصريح النيابة بالزيارة».
وزاد: «تم إبلاغ الأهل بوجود قرار جديد ينص على ضرورة الحصول على موافقة الأمن الوطني بالزيارة»، مشيراً إلى أنه «على مدار الأيام الثلاثة، ظل أهالي السجناء أمام السجن في انتظار الموافقة التي لم تأتِ وذلك على الرغم من أن القانون ينص على حق السجين في زيارتين شهرياً، وزيارة واحدة إضافية بتصريح من النيابة».

وأضاف: «وجود التصريح المطلوب، لم يحل دون رفض إدارة السجن منح الأهل كتابةً ما يفيد رفض الأمن الوطني للزيارة، وتم إبلاغهم بالرفض دون إبداء أسباب، وفي هذا تعدٍ صارخ على حق السجناء وذويهم وصلاحيات النيابة».
وتابع: «في إطار الاحتجاج على ما يتعرض له السجناء السياسيون من تعسف داخل السجون وعلى استمرار حبسهم انفرادياً و احتياطياً دون محاكمة وللمطالبة بالعدالة والحرية، دخل بعض السجناء في إضراب عن الطعام منذ 25 يناير/ كانون الثاني وحتى الآن، وهم إسلام خليل، أحمد صبري أبو علم، إسلام غيط، شريف العفريت، جلال البحيري، عبد الفتاح البنا، في سجن طره ، وشادي الغزالي حرب في سجن القناطر. كما أن الصحافي معتز ودنان ما زال مضربا عن الطعام منذ أكثر من 30 يوما للمطالبة بنقله من سجن العقرب والسماح لأسرته بزيارته.»
وواصل الحزب : «لقد أصبحت معاملة القتلة وناهبي قوت الشعب وتجار المخدرات أفضل كثيراً من معاملة السياسيين داخل السجون»، مطالباً بـ»ضرورة تحسين ظروف سجناء الرأي داخل السجون وحقهم في زيارات ذويهم». وشدد على «خطورة استمرار تلك الانتهاكات الصارخة لحقوق المعارضين السياسيين من خلال سلب حريتهم والتنكيل بهم داخل السجون»، محذراً «من مغبة استخدام الحبس الانفرادي والاحتياطي كوسيلة للتنكيل ولمدد طويلة غير قانونية وحرمان السجناء من حقهم في محاكمة عادلة وفقاً