الجيش المصري يقتل فلسطينيَّيْن أثناء تفجيره نفق على حدود غزة

قتل الجيش المصري، مساء أمس الأحد، فلسطينيَّين اثنين، أحدهما ضابط شرطة، بعد أن استهدف نفقاً على الحدود المصرية مع قطاع غزة بقنابل الغاز السام. وقالت وزارة الداخلية في غزة في بيان لها، اليوم الاثنين، إن ضابطاً يحمل رتبة رائد يدعى عبد الحميد عطا الله العكر (39 عاماً)، قُتل خلال ما أسمته “مهمة أمنية (للجيش المصري) لتفقّد نفق حدودي جنوبي قطاع غزة”.

⭕️ تصريح صحفي:▪️ استشهاد ضابط شرطة: (رائد/ عبد الحميد عطا الله العكر، 39 عاماً) خلال مهمة أمنية لتفقد نفق حدودي جنوب…

Geplaatst door ‎وزارة الداخلية الفلسطينية‎ op Zondag 10 februari 2019

وذكر البيان الذي نشرته الوزارة على صفحتها في “فيسبوك”، أن مواطناً آخر يُدعى “صبحي صقر أبو قرشين” (28 عاماً)، قُتل “اختناقاً (في الحادثة ذاتها) نتيجة استنشاق غازات سامة”، أثناء عملية الإنقاذ. وأضاف أن طواقم الدفاع المدني تمكّنت بعد ساعات من إنقاذ عنصري أمن آخرين، وتم نقلهما إلى المستشفى لتلقّي العلاج، في حين لم تذكر الوزارة أي تفاصيل أخرى حول الحادث.

وهذه ليست المرة الأولى التي يستهدف فيها الجيش المصري فلسطينيين، إذ إن حوادث تقع بين وقت وآخر يروح ضحيتها عمال وصيادون بعمليات إطلاق نار وإغراق ما تبقّى من الأنفاق الواقعة على حدود غزة. وساهمت الأنفاق التي شيّدها المحاصَرون في غزة بالتخفيف من حدّة الحصار الإسرائيلي المستمر منذ 2006، لكن مصر انتهجت سياسة الهدم والإغراق واستهدافها بالغاز المميت، ما تسبّب بسقوط العشرات بين قتيل ومصابين. ودمّرت مصر قرابة 3 آلاف نفق حدودى مع قطاع غزة خلال ثلاثة أعوام. وفي يناير 2015، بدأت بضخ كميات كبيرة من مياه البحر الأبيض المتوسط في المنطقة الحدودية المحاذية لقطاع غزة.