بعد هجوم ضاحي خلفان على إسرائيل.. إيدي كوهين: قتلة أطفال اليمن يعظونا !!

شن الإعلامي الإسرائيلي المثير للجدل “إيدي كوهين”، السبت، هجوما لاذعا على الإمارات، وقائد شرطة دبي السابق “ضاحي خلفان”، بعد تغريدات للأخير انتقد فيها (إسرائيل) وسعيها لافتتاح سفارات بدول الخليج. وكان “خلفان” قد قال في إحدى التغريدات إن “إسرائيل تتوسل قادة الخليج لفتح سفارات لها في بلدانهم بينما جنودها يوجهون فوهات بنادقهم في صدور أطفال فلسطين”. وأضاف “خلفان”: “كيف سيكون الرد.. حتما لا نقبل بسفاراتكم وأنتم على هذا الأسلوب الطاغوتي”. وأردف: “لا أهلا ولا مرحبا بالسفارات الإسرائيلية في الخليج حتى ولو كانت افتراضية”.

بدوره، رد “كوهين” على تغريدات “خلفان” متهكما على الإمارات واصفا الإماراتيين بـ”قتلة الأطفال في اليمن والصومال والذين يريدون إعطاء إسرائيل درسا في الأخلاق”. وقال الإعلامي الإسرائيلي إن الإمارات “شاركت في مقتل المسلمين في اليمن والصومال ورابعة (الميدان المصري الذي شهد المذبحة الشهيرة في 14 أغسطس/آب 2013) وفي سرت وفي سوريا وفي أفغانستان”. وأوضح أن (إسرائيل) طوال 70 عاما لم تقتل في غزة ما قتلته الإمارات في بضع سنين لفرض الأنظمة الدكتاتورية في العالم العربي، على حد قوله.

ووجه “كوهين” حديثه لـ”خلفان”، مطالبا إياه بـ”ترك عنترياته الواهية”، مضيفا: “سوف يأتيك أمر أمريكي بفتح السفارات بالخليج، مثل ما أتاك أمر بإخلاء سبيل 2 من الموساد في دبي عام 2010″، في إشارة إلى تلميحات سابقة لـ”كوهين” حول تورط “خلفان” في اغتيال القيادي بحركة “حماس”، “محمود المبحوح” في دبي في نفس العام.

يذكر أن تلاسنا وقع بين “كوهين” و”خلفان” في أغسطس/آب 2018، على خلفية انتقادات وجهها قائد شرطة دبي السابق لـ(إسرائيل) أيضا، حيث كشف فيها الصحفي الإسرائيلي عن زيارة قام بها “خلفان” إلى تل أبيب بصحبة وفد أمني واستخباراتي إماراتي، على حد قوله. واتهم “كوهين”، “خلفان” بالتورط في اغتيال “المبحوح”، عبر إفشاء دخوله إلى دبي إلى القيادي الفتحاوي المفصول “محمد دحلان”، والذي بدوره أخبر الاستخبارات الأمريكية، لتخبر الأخيرة الموساد الإسرائيلي، والذي أرسل فرقة لاغتياله.

يشار إلى أن “خلفان” سبق أن دافع عن “إسرائيل” وحق اليهود بدولة واحدة في فلسطين، ودعا إلى الوحدة بين العرب واليهود وعدم قيام دولة فلسطينية بل دولة إسرائيلية تضم الجميع. وفي 18 يناير/كانون الثاني الماضي، كشف “كوهين” عن زيارة سرية أجراها وزير الخارجية الإماراتي “عبدالله بن زايد” إلى (إسرائيل)، مصطحبا مدير جهاز الاستخبارات الإماراتي “طحنون بن زايد” معه.