البشير يطلق سراح 11 صحفيا سودانيا .. ورئيس مخابراته يتوعد من يدعون لاسقاط النظام !

أفرجت سلطات الامن السودانية، عن 11 صحفيا جرى اعتقالهم اثناء الاحتجاجات التي شهدتها السودان منذ ديسمبر الماضى .

داء ذلك وفق ما نشره “المركز السوداني للخدمات الصحفية” ( وهو مقرب من الحكومة)، عبر موقعه الإلكتروني، حيث قال  “الأمن أطلق سراح الصحفيين المحتجزين إنفاذا لقرار الرئيس عمر البشير” .

وأضاف المركز أن عدد المفرج عنهم بلغ 11 صحفيا، بينهم رئيسة تحرير صحيفة الميدان (التابعة للحزب الشيوعي السوداني) إيمان عثمان .

من جانبه، أشاد نائب رئيس اتحاد الصحفيين (وهو ايضا مقرب من الحكومة)، محمد الفاتح، بإطلاق سراح الصحفيين، باعتبارها خطوة تصب في إطار احترام المهنة وتؤدي إلى الاستقرار والابتعاد عما ينتهك الأمن العام ومصلحة الوطن .

وقد سبق الافراج الفعلى عن الصحفيين  ، اعلان وزير الدولة بوزارة الإعلام والاتصالات، مأمون حسن إبراهيم، عن إن إطلاق سراح الصحفيين الموقوفين أثناء الأحداث، سيتم “خلال الساعات القليلة المقبلة” ، وذلك بعد ان تعهد البشير بإطلاق سراح كل الصحفيين المعتقلين يوم الاربعاء الماضى .

ومن المعروف انه ومنذ اندلاع الاحتجاجات في السودان  ضد الطاغى البشير تعرض العديد من الصحفيين للاعتقال والاستدعاء من اجهزة امنه، وفق “شبكة الصحفيين السودانيين” (غير حكومية).

وتقول الشبكة إن العدد الفعلى للصحفيين المعتقلين يبلغ 13صحفيا وليس 11 صحفيا الذين تم الافراج عنهم ، بينهم آدم مهدي الذي حكم عليه بالسجن 3 أشهر، وفق قانون الطوارئ في ولاية جنوب دارفور .

ولم يصدر حتى الان أي توضيح رسمي من السلطات السودانية حول أسباب  استمرار احتجاز ال2 صحفيين الذين لم يتم الافراج عنهم ، كما لم يصدر عند اعنقال الصحفيين فى السلبق اسباب اعتقالهم او التهم الموجهة لهم ..! .

وتزامن مع الافراج عن الصحفيين تهديد مدير المخابرات السودانية، الفريق أول صلاح عبد الله قوش، بانه لن يسمح بانزلاق البلاد إلى الفوضى ، مؤكداعلى “اصطفاف القوات النظامية كافة خلف القيادة الشرعية” .

جاء ذلك خلال لقاء عقده قوش مع ضباط جهاز الأمن والمخابرات بالخرطوم، وفق ما نشره “المركز السوداني للخدمات الصحفية” المقرب من الحكومة .

ومن المعروف انه ومنذ 19 ديسمبر الماضي، يشهد السودان احتجاجات واسعة منددة بالغلاء ومطالبة بتنحي البشير، واجهتها  قوات الامن باستخدام القوة المفرطة مما اسفرعن سقوط 31 شهيدا، وفق آخر إحصاء حكومي، فيما تقول منظمة العفو الدولية، إن عدد الشهداء  40، ويقدر ناشطون وأحزاب معارضة العدد بـ 50 شهيدا .