للمرة الخامسة .. حزب جبهة التحرير الحاكم يختار بوتفليقة مرشحا لرئاسة الجزائر !

اعلن  معاذ بوشارب زعيم حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم فى الجزائر اليوم السبت ، إن الحزب اختار الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مرشحه للانتخابات الرئاسية التي تجرى في 18 أبريل .

وحاليا يتولى بوتفليقة (81 عاما) الرئاسة ، وذلك منذ عام 1999 ، رغم انه لا يظهر علنا إلا نادرا منذ أصيب بجلطة في عام 2013 أقعدته على كرسي متحرك. وتعد رئاسته المقبلة التي يترشح لها هي الخامسة .

ويلزم القانون الجزائرى المرشح للرئاسة أن يعلن بنفسه ترشحه رسميا، وهو ما سيتم على الأرجح عبر رسالة تقرأ نيابة عنه،وذلك قبل   الثالث من مارس القادم .

ويبدو  حتى الان ان التوقعات تشير الى فوز بوتفليقة بولاية خامسة في وقت ظهرت فيه  المعارضة “تائهة” بين عدة خيارات .

وقد تأكد  فى وقت سابق الاتجاه نحو  ترشيخ بوتفليقة  فى بيان وقعه معاذ بوشارب، منسق حزب جبهة التحرير الوطني، وأحمد أويحي، رئيس الوزراء وأمين عام “التجمع الوطني الديمقراطي”، وعمر غول رئيس حزب “تجمع أمل الجزائر”، وعمارة بن يونس أمين عام “الحركة الشعبية الجزائرية”  .

واكد مصدرى البيان حينئذ ، أن بوتفليقة هو الخيار الأفضل للبلاد حاليا لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية فضلا عن أنه الوحيد الذي يحظى “بإجماع شعبي” بعد مسيرة في الحكم دامت عقدين كاملين . وردا على تعليقات المعارضة بشأن الوضع الصحي الصعب للرئيس قال رئيس الوزراء أحمد أويحي  إنه يحكم منذ تعرضه لجلطة دماغية عام 2013 وهناك حصيلة إيجابية لفترة حكمه .

ويحظى مشروع الولاية الخامسة للرئيس الجزائري بدعم عدد آخر من أحزاب الموالاة ومنظمات لرجال الأعمال ونقابات إلى جانب أكبر تجمع للطرق الصوفية في البلاد …! .

وفى مواجهة  ترشح بوتفليقة  دخلت أحزاب معارضة في اجتماعات لحسم موقفها من الانتخابات الرئاسية،  وقد حسم حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية (علماني)  موقفه ، عقب اجتماع لمجلسه الوطني ب”مقاطعة” الانتخابات لعدم وجود فرصة للتغيير حسب وجهة نظره ، ويعد التجمع ثاني حزب يعلن رفض الانتخابات بعد حزب جبهة القوى الاشتراكية (أقدم حزب معارض) الذي اختار قبل أيام المقاطعة.

من جهتها دعت جبهة العدالة والتنمية (إسلامي معارض) في اجتماع لمجلس شوراها الجمعة والسبت إلى دعم مرشح واحد للمعارضة في مواجهة مرشح السلطة الحاكمة .

والسبت الماضى ، أعلنت وزارة الداخلية استقبال 182 إعلان ترشح، أغلبها لمتسابقين مغمورين بعد قرابة أسبوعين من انطلاق العملية لكن الجميع يعتبر دخول بوتفليقة رسميا للسباق أهم منعرج في الانتخابات وقد يؤدي ظهوره كمرشح  إلى انسحاب شخصيات مؤثرة،  لأن النتائج ستكون محسومة لصالحه .

  • الناس أصبحت مثل الأنعام بل أنكى همها تعيش بأي طريقة وخلاص.. نسيت سبب وجودها والغاية منه والابتلاء وطرق الخروج منه ونسيت انها حتتسائل عن كل صغيرة وكبيرة ..كيف وليه ..أصبح همها العلف ثم العلف ثم اللذة ثم النوم… والعمل ..؟عمل ربنا اجاباتهم ..اللهم نجنا من خبث هذه الشعوب…

Comments are closed.