برلمانيون سودانيون يطالبون بمحاسبة قتلة المتظاهرين والبشير يأمر  بإطلاق سراح الصحفيين

اعلن تحالف من مجموعة من البرلمانيين السودانيين عن رفضه الشديد لقتل المتظاهرين السلميين، وبمحاسبة المتسببين في قتلهم. وطالب بإطلاق سراح المعتقلين منهم،  ووقف ما وصفها بعمليات تعذيب تتم داخل المعتقلات. والسماح لمواكب المظاهرات السلمية بالخروج .

بينما وجه الرئيس السوداني عمر البشير أوامره بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين أيا كانت انتماءاتهم، وبإعادة التراخيص للذين سحبت منهم.

جاء ذلك في مذكرة طرحها تحالف من مجموعة من نواب البرلمان، يمثلون القوى المؤيدة للحوار الوطني في مؤتمر صحفي؛ طالب تحالف من مجموعة من نواب البرلمان، يمثلون القوى المؤيدة للحوار الوطني .

ومن جانبه  وجه  البشير أوامره بإطلاق سراح الصحفيين المعتقلين أيا كانت انتماءاتهم، وبإعادة التراخيص للذين سحبت منهم ، وذلك كمحاولة لامتصاص غضب الصحفيين ومحاولة اثناءهم عن القيام بدورهم فى تنوير الراى العام السودانى بتدهور الظروف المعيشية الى انجبها نظام البشير الفاشل حتى فى توفير لقمة الخبز ، رغم ان السودان تعد عمليا سلة غذاء العالم العربى  . ويقدر نشطاء عدد الصحفيين  السودانيين الذين سجنوا منذ اندلاع الاحتجاجات بـ16.

وكالعادة ، طالب البشير في لقاء مع صحفيين بالقصر الرئاسي  إن المطلوب من الصحافة هو التحلي بالمسؤولية، وأضاف أن هناك مجالا للتعاون من منطلق التزام الصحافة بمسؤولية الكلمة.. !.

واضاف البشير ، إن معظم المشاركين في الاحتجاجات المناهضة له هم من الشباب الذين خرجوا بسبب ارتفاع الأسعار وغياب فرص العمل. وأضاف أن باب الحوار ما زال مفتوحا للوصول إلى رضا سياسي يخرج البلاد من أزمتها السياسية المتجذرة .

غير أن البشير  حذر في الوقت نفسه من زعزعة استقرار الدولة، مشيرا إلى ما يقع في الجارة ليبيا، وقال إنه سيستدعي القضاء والشرطة والنيابة العامة لوقف أي زعزعة للاستقرار .

ومن المعروف ان  الاحتجاجات ضد البشير بدات منذ 19 ديسمبر الماضي بسبب الأزمة المعيشية المتفاقمة، ولكن مطالب المحتجين تطورت لتصبح منذ أسابيع تتركز في تنحي البشير الذي يحكم البلاد منذ ثلاثة عقود.

وقد استخدمت قوات الأمن السوداني القوة المفرطة  لتفريق المظاهرات، ويقول نشطاء حقوقيون إن ما لا يقل عن 45 شخصا استشهدوا، في حين تقدر الحكومة عددهم بثلاثين بينهم اثنان من أفراد الأمن .

126 total views, 6 views today