السوشيال تنتفض رفضا لمد ولاية السيسي .. عبر وسم “لا لتعديل الدستور”،

كاريكاتير نقلا عن عربى 21 كاريكاتير نقلا عن عربى 21

أعرب سياسيون وناشطون   من خلال وسم “لا لتعديل الدستور”،، رفضهم القاطع للتعديلات الدستورية التي تقدم بها عددا من النواب، الأحد، والتي تمكن “عبدالفتاح السيسي” للبقاء في الحكم مدة أطول.

واحتل الوسم، المرتبة الأولى بين قائمة الوسوم الأكثر تداولا في مصر، معربين عن رفضه القاطع لزيادة مدة رئاسة “السيسي” أو تفصيل الدستور ليوافق هواه، ويستأثر بالحكم.

في وقت عبر آخرون أن معركتهم ليست فقط في تعديل الدستور، وإنما في رفض الانقلاب الذي قاده “السيسي”، على أول رئيس مدني منتخب بمصر “محمد مرسي”، في يوليو/تموز 2013.

كما عبر فريق ثالث عن خيبة أملهم في أي إصلاح في ظل هذا النظام، الذي يفصل الدستور على مقاسه، ليبقى فوق الشعب ورغباته. وكان أبرز المشاركين في الوسم، المرشح الرئاسي السابق “حمدين صباحي”، الذي خسر أمام “السيسي”، في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 2014

 

بينما تسائل الدكتور محمد البرادعى عن كيفية التغلب على هذا المأزق و توحيد صف المعارضة لمواجهة التعديلات سواء بالمقاطعة أو المشاركة بالرفض

قال البرادعى : على الرغم من أنه لايمكن الوقوف أمام “الإرادة الشعبية”، المأزق هو كيفية التغلب على محاولات تغييبها وكيفية التعبير عنها فى مناخ الترهيب وغلق المجال العام .البداية هى العقلانية ونبذ الخلافات وتوحيد الصف.فى محاولة تعديل الدستور مثلاً الإتفاق على المشاركة بكثافة أو المقاطعة التامة.

و علق الفنان عمرو واكد :  لا وجود لفرعون دون صناعه.

و أضاف خالد يوسف المخرج و النائب البرلمانى :

أعرف أن استمراري في إعلان اعتراضي علي تعديل الدستور سيجلب لي المشاكل التي قد تصل للزج بي في غياهب بأي تهمة ملفقة ولكني قلت سابقا إني مستعد لدفع ثمن مواقفي وسأحتمل ماسيأتون…

و قال أسامة رشدى عضو المجلس القومى لحقوق الإنسان سابقا :

يتجاهل البعض المشاركة في حملة فضح التعديلات الدستورية باعتبار أن دستور2014 كله غيرشرعي بالمناسبة مايجري العصف به هو ماتبقى من دستور2012 الحقوق الدستورية ليست منحة من أحد وليست اختراعا نحن نعارض الاستبداد والاحتيال اغتصاب السلطة القضائية والحكم مدى الحياة جريمة

و قالت الإعلامية سلمى الدالى :

حتى لو نتيجة الاستفتاء محسومة،وزي ما البرلمان في عبهم وكل مؤسسات الدولة شرق وغرب بردو الصناديق صناديقهم بتنام في حضنهم، ده ميغيرش من أهمية المشاركة والحشد ل خلي النظام يستخدم كل اسلحته للحصول ع النتيجة اللي عايزها بدل ما نديها له ببلاش

 

#لا_لتعديل_الدستور

Geplaatst door ‎حمدين صباحي – Hamdeen Sabahy‎ op Maandag 4 februari 2019