نوعام بين زوجته وعشيقته

عبدالرحمن العبدالله

 

‏يحكى أن فتاة اسمها سعدية، ذات جذور عربية، وتحديدا من إحدى دول الخليج كانت تحب سرآ يهوديا يدعى نوعام أدرعي
‏كانت تتم مقابلاتهما سرآ كل عام في فرنسا وفي امريكا وفي بريطانيا وفي الاْردن، هذه أشهر اللقاءات سرا على مدى خمس وعشرين عاما من الحب والود اللذان يخفيانه عن المُلأ بحكم أن سعدية ذات ديانة مسلمة كما هو معهود عليها في موطنها، وعشيقها من جذور إسرائيلية وديانته يهودية وتحديدا من الإبراهيمية ،، الملاحظات في الآونة الاخيرة أن سعدية بدأت تتنازل عن عقيدتها ومبادئها مقابل أن تكون مع عشيقها نوعام الذي كان يمتلك زوجة فارسية تدعى أرام والكل يشهد على حبهما ،، مع مرور الوقت والزمن بدأ نوعام يتقرب من عشيقته العربية لما قدمتة له من حب واهتمام بدا يظهر عبر وسائل الاعلام الغربية هذا التقارب الروحي فيما بينهما ،، قدم نوعام هدية لعشيقته سعدية عبارة عن جزيرتين كي يبقي عليها بعضا من الوقت ،، ويتسنى له هجر زوجته وعشيقته الفارسية التي بانت عليها أثار الكبر والشيخوخة، والتي لا يمكن أن تقدم أكثر مما قدمت له عبر الوقت الذي قضاه معها فتره زواجهما ،، سعدية فرحت بما قدمة لها عشيقها اليهودي فاخذت تكشف عن علمانيتها المخفية وقامت بإزالة الميك أب ( الإسلام ) الذي كانت تتستر به على مدى ثلاثه عقود ،، الشاهد في العلاقة أن هذا الحب المخفي سوف يكون في العلن فيما بينهما قريبا ،، مازلت انتظر الملكة والزواج في العلن