مهاجرى البحر المتوسط .. الهروب من الموت إلى الموت !

كشف تقرير للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن “رحلات اليأس” التى يخوضها المهاجرين من شمال افريقيا الى اوروبا عبر البحر المتوسط ، عن أن عدد الوفيات بين المهاجرين في البحر الأبيض المتوسط لا يزال مرتفعا ، بل اخذا فى الصعود منذ فترة، حيث بلغ  حاليا ست وفيات يوميا .

وربط التقرير هذا الارتفاع بتشديد القيود  المفروضة على المنظمات غير الحكومية التى تتولى عمليات الإنقاذ الموضوعة من طرف الحكومات الأوروبية ، وذلك وفق ما اوردته  صحيفة ليبراسيون الفرنسية.

وقالت الصحيفة إن معدل الوفيات في ازدياد مطرد، ففي عام 2015 – الذي كان يمثل قمة موجات الهجرة – وقعت3771 حالة وفاة مع وصول مليون و15 ألف مهاجر الى اوروبا ، وهو ما يعادل وفاة شخص واحد بين كل 269 مهاجرا، أما في سنة 2016 فارتفعت النسبة إلى وفاة شخص بين كل 71 قادما عبر المتوسط، ووصل 363 ألفا و425 مهاجرا مات منهم خمسة آلاف و96 شخصا .

وفي عام 2017 سجلت وفاة واحدة لكل 55 مهاجرا وصلوا الى اوروبا ، إذ وصل 172 ألفا و324 مهاجرا مات منهم 3139، أما في العام الماضي 2018 فقد بلغ معدل الوفيات وفاة واحدة لكل 51 وافدا ، على الرغم من الانخفاض الملحوظ في عدد المهاجرين الذين وصلوا إلى الأراضي الأوروبية.

ويشير تقرير المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ، إلى أن من حالفهم الحظ ونجوا بأرواحهم يواجهون ظروفا صعبة وصادمة، حيث يبقون عالقين في البحر في انتظار أن تسمح لهم الدول الغربية بالدخول، خاصة بعد وصول اليمين المتطرف إلى السلطة في إيطاليا وسياسة مكافحة الهجرة التي يقودها وزير الداخلية ماتي سالفيس هناك لم يزيدا الوضع إلا سوءا.

وحسب  صحيفة ليبراسيون ، فإن انخفاض عدد المهاجرين الوافدين إلى أوروبا لا يعني انخفاضا في عدد المهاجرين الخارجيين الراغبين في القدوم إليها، وإنما هو راجع إلى اعتراض هؤلاء المهاجرين من قبل خفر السواحل الليبية، واحتجازهم في ظروف مأساوية أودت بحياة الكثير منهم .

وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد الأوروبي ساهم في تدريب خفر السواحل الليبية من أجل تفويضه بإدارة الإغاثة في المنطقة ليكون بمنأى عما قد يترتب على ذلك من مسؤولية دولية .

 

  • اللي أفلت من السجون والعصي والبارود يتكفل بيه البحر , ولا أحد يسأل عن أي مواطن وكأنها لعبة الموت.. أو تجارة بطريقة ما ومن يدريك عل البعض يصور على الهواء مباشرة مأساة الناس في حين يقامر الآخرون بأرقام خيالية على الأفراد ..موت ولا حياة لهذا أو ذاك. يا أخي خد حقك في بلدك وبسنانك لو عندك كرامة ..لكن لو كنت بريالة حصل اخواتك على أول موجة …وبعدين لو عشت ويمكن لو اشتغلت ادعم اللي خربوا بيتك بالعملة الصعبة. ما عدنا ندري مين فينا الغبي..؟

Comments are closed.