بعد إطلاق سراحها…سائحة الترامادول تكشف وقائع تعذيب سجينات في مصر

كشفت السائحة البريطانية المطلق سراحها في مصر بموجب عفو رئاسي، “لورا بلامر”، عن وقائع تعذيب تتعرض له سجينات في عدد من السجون المصرية. وقالت السائحة المعروفة إعلاميا بـ”سائحة الترامادول”، على خلفية جلبها حبوب مخدرة للبلاد، إنها احتجزت بسجن الغردقة شهرين ونصف الشهر، في ظروف مروعة قبل نقلها إلى سجن آخر في ديسمبر/كانون الأول 2017.

وأضافت: “في سجن الغردقة كانت هناك مشاجرات كل ليلة”، مؤكدة مشاهدة سجينات يتعرَضن للتعذيب بالعصي داخل السجن. وروت خلال مقابلة مع صحيفة “ذا صن” البريطانية،: “كنت أنام قليلاً وأستيقظ على صوت الجميع وهن يصرخن ويصحِن. كانت هناك فتاتان تواجهان الحائط. كانت أذرعهما وسيقانهما عارية، وكانت هناك امرأة تحمل عصا خشبية كبيرة وكانت تضربهما على الجانب السفلي من ذراعيهما مراراً وتكراراً”.

وأضافت: “كانت تضربهما أيضاً على ظهر الساقين وعلى مؤخرتيهما”. وعانت “لورا” ظروفا قاسية بعد نقلها إلى سجن القناطر، حيث يقبع 200 امرأة في عنبر واحد و84 سريراً فقط، وفق روايتها.وأضافت: “كلُّ شيءٍ هناك كان قذراً جداً. كانت هناك 5 دورات مياه فقط لـ200 امرأة”.

وسافرت “لورا” إلى مطار هيثرو في لندن يوم الثلاثاء 29 يناير/كانون الثاني الماضي، بعد أن تم ترحيلها من مصر.وقضت “لورا” في الحبس مدة عام وثلاثة أشهر و16 يوما من الحكم الصادر ضدها بالحبس 3 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه (5.5 آلاف دولار)، بتهمة “محاولة تهريب المخدرات”، بعد أن عثرت السلطات على 290 قرصا من أقراص ترامادول في حقائبها.