نحو تحـالـف لثـوار مـصـر الأحـرار

بقلم ضياء الجبالي

 

تفعيلاً للحالة الثورية في مصر  بضرورة حتمية الخروج من حالة الجمود الثوري الراهن والمستمر  فإن من الواجب أن نسعى لتشكيل تحالف لثوار مصر الأحرار  يرتكز على هدفين رئيسين في غاية البساطة
1- الإجماع على عزل السيسي ؛ ورفض وانهاء حكم العسكر في مصر .
2- الإفراج عن جميع المعتقلين السياسيين ، وإقامة انتخابات حرة نزيهة ؛ وترسيخ مبدأ الديمقراطية ؛ وحكم الشعب لنفسه ، وتعدد الأحزاب على أسس العدل والشفافية .
صورة التحالف في خطواته الأولى :
1- يبدأ التحالف على مستوى الأسرة ؛ والعائلة ؛ والأصدقاء ؛ والبيت ؛
ثم يكون على مستوى الحي ؛ أو القرية ؛ ثم المدينة ؛
حتى يعم إجماع جميع أو أغلب أنحاء مصر ؛ فقط على المبدأين الرئيسيين للتحالف ؛ وهما عزل السيسي وانهاء حكم العسكر لمصر ؛ وإرساء الديمقراطية والعدالة .
2- لا يتبع التحالف أية حزب معين أو أية اتجاهات حزبية ؛ ولا يتعارض مع أية أحزاب ؛ ويؤكد التحالف لكافة حقوق جميع الأحزاب في المشاركة في الحياة السياسية والديمقراطية ؛ وفقاً لمطالب واختيارات شعب مصر .
3- تتم الدعوة للانضمام للتحالف في مرحلته الأولى بصورة مبدئية ؛ وبدون أية تنظيمات ؛ لاتقاء بطش الحكم العسكري ؛ حتى يتم تكتل واجماع شعب مصر ؛ على الاتفاق على المبدأين الرئيسيين للتحالف .
4- مجرد انتشار وإعلان اتفاق غالبية شعب مصر على مبدأي التحالف ؛ يمثل أولى وأهم وأكبر خطوات النصر على السيسي وعصابته .

وفي هذا المقام أنتقي قصيدة كتبتها وأهديها للثوار الأحرار بعنوان  يا أيـُّهــا الـثـــوار ُفـي أقــسـى الـظـــروف ْ..

يا أيـُّهـا الـثـــوار ُفـي هـذي الـظــروف ْ ..
يا أيـُّهـا الأحــرار ُمـن كــل ِّالـطــيــوف ْ ..
مـصـر ٌتـنـاديـكـم وبـالـقـلـب ِالـلـهـوف ْ ..
هـيـَّـا لإيــقـاظ ِالجــهـــود ِ بـلا عــزوف ْ ..
هبـُّوا انهضوا ؛عودوا لتوحيد ِالصفوف ْ ..
هـيـَّا ارجعـوا  للسيـر ِمن بعـد ِالوقـوف ْ ..
كي تـنـقـذوا الأوطان َ من ذبح ٍ يطـوف ْ ..
رغـمـا ًعن العـمـلاء ِ عـن كـل الأنـوف ْ ..

عـودوا لـتـنـظـيـم ِالتـآلـف ِ؛ للصروف ْ ..
سـيـروا لتـرتـيب ِالتـحـالـف ِبالعـكـوف ْ ..
لـتـحـددوا الأهـداف َسـامية َالسـقـوف ْ ..
ولتـكتـبوا  الخطوات َواضحة َالحـروف ْ ..
لـتـجـمِّـعـوا  في الشـعـب ِآلاف َالألـوف ْ ..
نحـو الجـهـاد ِ العـبـقـري ِّالفـيـلـسـوف ْ ..
ولـتـرجعـوا الآمـال َمِن فوق ِالرفـوف ْ ..
يسـمو الإبـاء الحرُّ عن كـل ِّالوصوف ْ ..

لا تـَرهـَبوا  الأعـداء َأصحاب َالكـيـوف ْ ..
لا تتـبعـوا  الجبـناء َعـشـّاق َالكـهـوف ْ ..
ولـتحذروا العـملاء َمِن تلك الصنـوف ْ ..
من باع َأو من خـان َبالغـدر ِالعـصـوف ْ ..
ثـم افـضحـوهـم .. بـالأدلـة ِوالـدفــوف ْ ..
ثم اسـجـنوهم  واجلـدوا لهم الكتوف ْ ..
والـقـوا بـفـرعـون ٍالى نار ِالحـتـوف ْ ..
لتأكـّدوا  قـارون َعن قـُرب ِالخـسـوف ْ ..
كي تـُرجعـوا  للحـق ِّوالعـدل ِالرؤوف ْ ..
كي تـشرق َالأنوار ُ مِن ليـل ِالكسوف ْ ..
لـنـعــود َ أحـرارَ الإرادة والكــفــوف ْ ..
ونـُعـيد ُللشعـب  المـزارع َوالقـطـوف ْ ..