السيسي ينقلب على رجال مبارك..هدم 50كبينة بمنطقة المنتزه بالإسكندرية

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل، صورا لشاليهات تم هدمها، بمنطقة المنتزه بالإسكندرية، شمالي البلاد، لساسة ووزراء سابقون، ورجال أعمال، قالت السلطات إنهم لم يسددوا للدولة مستحقاتها منذ 5 سنوات. ويأتي إخلاء 206 كبائن بحدائق قصر المنتزه، شرقي الإسكندرية، تنفيذا لقرار وزيرة السياحة “رانيا المشاط، بعد إنذار المتخلفين عن سداد ما قررته الوزارة لسعر المتر بألف جنيه.

ويبلغ عدد كبائن المنتزه 896 موزعة على 6 شواطئ، منها خاصة “تمليك” وأخرى مستأجرة بموجب عقود إيجار متعاقبة منذ فترة الخمسينيات. وضمت القائمة نحو 50 شخصية مصرية هامة، من بينهم ورثة رموز وقيادات من ضباط ثورة يوليو/تموز1952، ورؤساء وزارات، ووزراء للداخلية والخارجية، ودبلوماسيون، ومحافظون، وصحفيون، ورجال أعمال. ومن أبرز هذه الرموز “كمال الدين حسين، وعبد اللطيف البغدادي، وحسين الشافعي، وزكريا محيى الدين، وممدوح سالم، والفريق أول محمد علي فهمي، وأشرف مروان، زوج منى عبد الناصر، والكاتب محمد حسنين هيكل، وجيهان السادات، وورثة رئيس الوزراء فؤاد محيى الدين”.

وتضم القائمة “علاء مبارك (نجل الرئيس الأسبق)، وورثة المشير عبدالحليم أبو غزالة، ووزير الخارجية الأسبق كمال حسن علي، ووزير السياحة الأسبق فؤاد سلطان، ورئيسا الوزراء السابقين عاطف عبيد وأحمد نظيف، ووزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي، والصحفيان إبراهيم نافع وسعيد سنبل”.

قرار جمهورى🇪🇬 ️بطرد جميع مستأجرى فيلات المنتزه مع الزامهم بدفع كامل مديونياتهم المستحقة للدولة وهم :١- جيهان صفوت…

Geplaatst door ‎علاء مطر‎ op Dinsdag 22 januari 2019

واعتبر الأكاديمي، “قياتي عاشور”، أن القرار “رسالة بأن مصر دولة قانون يطبق علي الجميع”.وأضاف عبر “فيسبوك”، أن “القيمة الإيجارية التي كانوا يدفعها هؤلاء المسؤولين السابقين منعدمة، مقارنة بسعر المتر الحالي، وكان هذا محل خلاف قضائي بين شركة المنتزة للسياحة كطرف وبين القاطنين من أصحاب النفوذ والسلطة”.

لكن الناشط “عمرو الخولي” شكك في أهداف الخطوة، متسائلا عن أسباب عدم إعلان المشروع البديل بعد هدم الكبائن، وهل هو فندق جديد أو شاليهات جديدة لـ”كبار البلد الجدد”، على حد وصفه، أم أنه سيتم ضم المنطقة لجهات سيادية.

وتعد كبائن المنتزه واحدة من أهم المناطق السياحية في الإسكندرية، باعتبارها تمثل أجمل المواقع التي يمكن أن تكون مزارات سياحية. وتحدد 30 يونيو/حزيران الماضي كموعد نهائي لسداد المديونيات المستحقة، ولكن القاطنين لم يلتزموا بمواعيد السداد.