حماس ترفض المنحة القطرية ردا على الابتزاز الاسرائيلى بوقف مسيرات العودة  .. !

مسيرات العودة لاهالى غزة مسيرات العودة لاهالى غزة

اعلن نائب رئيس حركة حماس، خليل الحية، في مؤتمر صحفي، عقده بمدينة غزة:” نرفض استقبال المنحة القطرية الثالثة ردا على سلوك الاحتلال الإسرائيلي، ومحاولته ابتزاز شعبنا، والتملص من تفاهمات التهدئة التي رعتها مصر وقطر والأمم المتحدة” .

وجاء هذا الرفض ، بعد ان قررت الحكومة الإسرائيلية، اليوم الخميس، السماح بنقل منحة مالية، تقدمها دولة قطر، لقطاع غزة، حيث اشارت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية” تبنى المستوى السياسي عصر اليوم توصية الدوائر الأمنية بتمكين (دولة) قطر من نقل الدفعة الثالثة لدعمها المالي الى قطاع غزة” .

وقالت هيئة البث الإسرائيلية:” الجيش وجهاز الأمن العام (المخابرات الداخلية) أعربا عن تأييدهما لتحويل الاموال الى القطاع، اذا استمر الهدوء على الحدود مع القطاع ” .

وأضافت ” اعتبر المسؤولون الأمنيون أن تحويل الأموال، يدعم الاستقرار ويساعد في استتباب الهدوء في القطاع” .

لكن حركة حماس، وعلى لسان خليل الحية، نائب رئيسها في قطاع غزة،  رفضت استقبال المنحة المالية، ”  وأضاف الحية ” لن نكون عُرضة للابتزاز السياسي من أجل انتخابات الاحتلال، ومسيرات العودة مستمرة حتى تحقيق مطالبها ” .

وأكمل المسؤول في حماس:” سنقود عملنا أمام شعبنا بفصائلنا وقوانا، لننتزع حقوقنا المسلوبة نحو التحرير والعودة ورفع الحصار”وذكر الحية أن حركته أبلغت السفير القطري (محمد العمادي) هذا الموقف، مؤكدا أن “قطر” تفهمت هذا الموقف.

وأضاف:” نشكر قطر على دورها، والسفير (محمد) العمادي تفهّم موقفنا، الذي اتخذناه، ردًا على سياسة الاحتلال بمحاولات عدم الالتزام بالتفاهمات ” ، وحمّل القيادي في حماس، إسرائيل، “مسؤولية التراجع والتلكؤ في تفاهمات التهدئة التي رعتها مصر والأمم المتحدة وقطر” .

وكانت الحكومة الإسرائيلية، قد قررت، قبل نحو 3 أسابيع، وللمرة الثانية، وقف تحويل المنحة القطرية، ردا على ما قالت إنها “أعمال عنف” وقعت قرب المنطقة الحدودية للقطاع.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2018، قررت دولة قطر تقديم دعم لقطاع غزة، بقيمة 150 مليون دولار، كمساعدات إنسانية عاجلة، للتخفيف من تفاقم المأساة الإنسانية في القطاع، وتشمل المساعدات القطرية شراء وقود لمحطة توليد الكهرباء؛ وتقديم 15 مليون دولار شهريا، كرواتب لموظفي القطاع، ومساعدات للأسر الفقيرة.

وقد جاء الدعم القطري، ضمن تفاهم غير مباشر، تم التوصل له مؤخرا بين حركة حماس وإسرائيل، وبوساطة قطرية ومصرية وأممية، بغرض التوصل لتهدئة في القطاع ، الا ان الفلسطينيون ومنذ نهاية مارس 2018، ينظمون ، مسيرات العودة  قرب الحدود للمطالبة بفك الحصار، قابلتها إسرائيل بعنف شديدمما ادى الى استشهاد اكثر من 200 فلسطينى واصابة الالاف.