“لساها ثورة يناير” تعليقات رواد السوشيال ميديا فى الذكرى الثامنة للثورة

ثورة 25 يناير ثورة 25 يناير

دشن نشطاء و رواد مواقع التواصل الإجتماعى وسم ” هاش تاج ” #ثورة_يناير اليوم لإحياء ذكرى ثورة الشعب المصرى و التأكيد على أنها ما زالت مستمرة من أجل القضاء على الديكتاتورية و الفساد و ما زالت يسعون الى تحقيق أهدافها عيش ، حرية ، عدالة إجتماعية ، كرامة إنسانية .

جاءت تغريدات نشطاء السوشيال ميديا متباينة بين من يرى أن الثورة مستمرة و أنها ستحقق أهدافها لا محالة مهما واجعت من صعوبات و عراقيل و بين من فقد الأمل و إكتفى بإحياء ذكراها و إتفق الجميع على نشر فيديوهات و صور تبين عظمة الشعب المصرى و قوتة فى تحقيق ثورته .

غرد الدكتور محمد البرادعى :

عيش – حرية- كرامة إنسانية هى فكرة استقرت فى الوجدان، وليس هناك أقوى من فكرة حان وقتها. فلتطمئن النفوس وتهدأ. الثورة ستنجح ولو بعد حين

و كتب أيمن الصياد الصحفى و المحلل السياسى :

فقط تصحيحا لمفاهيم يحاول البعض تسويقها (لغرض في نفس يعقوب): الذين خرجوا في يناير ٢٠١١ لم يكونوا يبحثون عن “دولة بلا شرطة أو بلا أجهزة أمنية”. هم كانوا فقط يبحثون عن وطن تعمل فيه الأجهزة الأمنية لصالح أمن الوطن والمواطن، وليس أمن الحاكم والسلطة.

بينما نشر حساب بإسم ثورة 25 يناير فيديو يوضح لحظة عبور الثوار كوبرى قصر النيل الى ميدان التحرير مع تقهقر قوات الشرطة ثم إنسحابها أمام عزيمة و إصرار الثوار معلقا على الفيديو :

عندما كشر الشعب على انيابه

و نشر حساب بإسم محمد صلاح مجموعة صور لأحداث ثورة 25 يناير معلقا لساها ثورة يناير

بينما علق الإعلامى يوسف حسن ” مقدم برنامج جو شو ” ساخرا :

ثورة ٢٥ يناير هتفضل محفورة في التاريخ بتميزها وانفرادها عن باقي الثورات للي حصلت في العالم .. هاتلي ثوره تانيه في العالم قامت ضد الفساد والتعذيب والقمع .. ولما إنتصرت بقت النتيجه فساد وتعذيب وقمع … شوفت ؟ مفيش .

و نشر  الصحفى و الكاتب وائل قنديل  صورة لثوار الإسكندرية و هم يمزقون صورا لحسنى و جمال مبارك معلقا :

الاسكندرية ظهيرة ٢٥ يناير ٢٠١١: الثوار يسقطون مبارك وابنه من فوق الجدران.

و نشر حساب بإسم يوسف أحمد :

وغدا سيأتي يوماً نشاهد فيه الشمس تشرق من جديد ثورة يناير

و ذكر حساب بإسم أصيل تضحيات بعض رجال الشرطة الذين تصدوا لقرار وزارة الداخلية بفتحا لسجون و إطلاق المساجين فى الشوارع و دفع حياتة ثمن هذه البطولة و هو اللواء محمد البطران قائلا :

الشهيد الذي لا تعرض صورته القنوات ولا تأتي على ذكر سيرته الإذاعات.. الشهيد اللواء محمد عباس حمزة البطران.. تم اغتياله فجر 29 يناير 2011 بعد رفضه فتح السجون لتهريب المساجين وإطلاقهم في الشوارع. نحن لا ننسي شرفاء الوطن مهما حاولوا طمسهم

و لاقت هذه التغريدة إعجاب المهندس نجيب ساويرس