أردوغان يقرر تدويل قضية خاشقجي ردا على مسرحية المحاكمة الهزلية للقتلة فى السعودية

اعلن وزير الخارجية التركي مولود أوغلو اليوم الخميس أن الوقت  قد حان لإجراء تحقيق دولي مستقل في مقتل الصحفي السعودي خاشقجي .

واكد اوغلو على ان هذا التوجه الجديد لتركيا فى تدويل قضية خاشقجى جاء باوامر الرئيس أردوغان  الذى أمر بنقل القضية إلى مستوى دولي .

واشار الوزير في مقابلة مع قناة الخبر التركية إن أردوغان أمر باتخاذ  كل الاستعدادات اللازمة لنقل القضية إلى مستوى دولي، وإن مقررا خاصا من الأمم المتحدة سوف يأتى الى تركيا الأحد المقبل في إطار بحث كيفية تدويل قضية خاشقجي .

واستطرد الوزير “حان الوقت لفتح تحقيق دولي، ويجب أن يصدر القرار بفتح تحقيق أممي عن مجلس الأمن الدولي ولكننا لا نعتقد أن هذا المجلس بتركيبة اعضاءه الحالية من الممكن أن يوافق على ان يصدر قرارا كهذا، لذا الخيار الآخر امامنا هو تشكيل لجنة خاصة لكشف الحقائق من قبل الأمين العام للأمم المتحدة أو المفوض العام لحقوق الإنسان” ، وأضاف ، أنه يمكن أن يشمل نطاق عمل هذه اللجنة كلا من السعودية وتركيا ودولة ثالثة إذا دعا الأمر .

وقد سبق تصريحاته اليوم ، اتهام الوزير التركي يوم الاثنين الماضى ، دولا لم يسمها بمحاولة التستر على جريمة قتل خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر الماضي، وقد وعد أن بلاده ستخطو الخطوات اللازمة نحو التحقيق الدولي في قضية خاشقجي، مؤكدا أن السعودية لم تشارك تركيا أي معلومات حتى الآن .

وأضاف الوزير في كلمتة التى  ألقاها الاثنين الماضى  بمجلس الشباب في بلدية إسطنبول أن الإستراتيجية التي اتخذتها أنقرة أجبرت السعودية على الاعتراف بجريمة اغتيال خاشقجي داخل قنصلية المملكة بإسطنبول في 2 أكتوبرالماضي ، وتابع أن بلاده تصرفت في التحقيق الذي قامت به انطلاقا من مبادئها .

وكانت تركيا أطلعت الولايات المتحدة في أواخر العام الماضي ، على ما توصلت إليها تحقيقات النيابة العامة التركية، وأكدت أنقرة مرارا أن الأمر صدر عن أعلى المستويات من السلطات السعودية، وأن فريق الاغتيال السعودي لم يتصرف من تلقاء نفسه.

كما طالبت تركيا السعودية بتسلميها المتهمين باغتيال خاشقجي كي يمثلوا أمام المحاكم التركية ، وكررت السلطات التركية هذا الطلب بعد إعلان الرياض مطلع الشهر الحالي بدء محاكمة 11 متهما، بينهم خمسة طلبت النيابة العامة السعودية الحكم بإعدامهم، بيد أن المحاكمة قوبلت بالطعن في نزاهتها من دول ومنظمات .