30 عاما مع هشام جعفر

بقلم د..منار طنطاوي

 

النهاردة عيد جوازنا انا وهشام جعفر الـ 30. أيوه رقم فعلا 30سنة مع بعض.

كافحنا سنين وإحنا صغيرين كتير قوى، و مر بينا عثرات كتير مادية و صحية، ووظيفية وكل مرة كنا بنعدى ونكمل.

رغم اختلافتنا الفكرية والشخصية الا أنى كنت شايفة ده حاجة صحية لأن الزوجين مش لازم يكونوا نسخة من بعض بس لازم يكون التفاهم موجود وكل واحد يميل مرة.

عشنا الحياة الطويلة مع بعض أكتر ما أنا عشت مع أهلى وأكتر ما هو عاش مع أهله.

لكن إرادة الله تشاء أن نفترق غصب عنا ونتحرم من أننا نحتفل برقم زى ده فى حياتنا الزوجية.

لو كان طبيعى كنا قضيناه فى حفلة كبيرة كنا بنجمع فيها أهل وأصحاب مقربين.

لكن القهرة السنة دى غير قهرة التلات سنين اللى فاتوا فى ذكرى نفس اليوم.

قهرة مضاعفة جدا وحاسة أن صبري نفد وغضبى المكتوم زاد وبيضغط فى كل حته فى جسمى.

عايزة أصرخ صرخة بصوت عالى أخرج فيها قهرتى لكن مكتومة غصب عنى.

عايزة أصرخ و أقول كفاية كفاية ظلم كفاية ظلم، الله يجعله لعنة على كل من شارك.

عايزة أقول ليه كل ده، ليه كل ما أهدى و أحاول أتعايش يحصل موقف يرجعنى لورا كتير.

عايزة أعرف إيه المطلوب مننا بصراحة ووضوح إيه المطلوب إيه المطلوب؟!.

اللى فى قلبى النهاردة ممرش عليا قبل كده.

عارفة إن أنا بتعثر دايما وأسند نفسي وأقوم بس لغاية امتى و ليه وعلشان إيه؟.

ربنا فادر وقدرته نافده وأخذته شديدة، ومستنياها فى كل حد اذانا وحسبنا الله ونعم الوكيل.

حسبنا الله ونعم الوكيل