رئيس الأمن السوداني: مندسون بالاحتجاجات قتلوا المتظاهرين.. والاحتجاجات تتراجع!!

اتهم رئيس جهاز الأمن والمخابرات السوداني “صلاح عبد الله قوش”، من وصفهم بـ”المندسين” وسط المتظاهرين بارتكاب عمليات القتل التي طالت المحتجين على الأوضاع المعيشية في البلاد، والتي تطورت للاحتجاج ضد نظام حكم “عمر البشير”. وقتل نحو 40 شهيدا، على الأقل، وجرح العشرات، في الاحتجاجات التي اندلعت في عدة مدن بالبلاد، منذ 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، بحسب جماعات حقوقية وإحصاءات أخرى غير رسمية

وأشار “قوش”، في تصريحات نقلها موقع “سودان تريبيون”، ليل الاثنين، إلى أن موجة الاحتجاجات بدأت بالتراجع، معتبرا أن “الشعب لم ينخرط في الاحتجاجات واكتفى بالتفرج”. وأوضح أن الأمن السوداني استطاع توثيق كل المظاهرات، وبات يعرف جيدا حجم كل واحدة منها، وصور المتظاهرين، وقال إن “أكبر الاحتجاجات لم يتجاوز المشاركون فيها  2500 متظاهر”.

وحمل “قوش” من أسماهم بـ”المندسين” في أوساط المتظاهرين المسؤولية عن جرائم القتل. وقال إن “قوات الأمن تحمي المحتجين وتفتح لهم مسارات للخروج ولا تحمل أي أسلحة نارية، إلا أنها محمية بقوات تحمل السلاح، مرتكزة في الشوارع الرئيسية، ولا تتدخل إلا إذا دعت الضرورة، وإن دعت الضرورة لا يستخدم السلاح إلا بما يسمح به القانون”.

ولا يزال “تجمع المهنيين” وحلفاؤه في المعارضة يدعون لاحتجاجات متواصلة، كان آخرها، الأحد، في أم درمان، غربي العاصمة الخرطوم. وأعلن مراقبون استمرار التظاهرات، الثلاثاء، في ضاحيتي الحاج يوسف بالخرطوم بحري، وأمبدة بأم درمان، على أن تشهد العاصمة وغالب مدن الولايات، الخميس المقبل، مظاهرات أوسع. ويواجه السودان نقصا كبيرة في العملات الأجنبية وارتفاعا في نسب التضخم؛ ما تسبب بارتفاع أسعار الغذاء والدواء بأكثر من الضعف.