بعد إرسال ممثلين عنهم.. صدمة لبنانية لعدم حضور الزعماء العرب قمة بيروت

ترك عزوف القادة والزعماء العرب عن القمة العربية الاقتصادية والاجتماعية في بيروت صدمة لبنانية بينما يستقبل الرئيس “ميشال عون” ممثلين عن الرؤساء من المستوى الثاني، وأحيانا أقل رتبة. ورأت صحيفة “الراي” الكويتية أن القرار العربي يعد تطورا سلبيا خصوصا لما ينطوي عليه من دلالات وتساؤلات حول تداعياته على موقع ومركز لبنان عربيا والموقف من هذا البلد.

وأشارت الصحيفة إلى أن لبنان تحضر بشكل جدي للقمة وبشكل استثنائي لتقديم أفضل صورة له خصوصا في عهد الرئيس “ميشال عون”. لكن خفض الدول لمستوى تمثيلها بعدما كانت قد أكدت الحضور على مستوى القادة عكس خوفا من أن تكون القمة “انتهتْ قبل أن تبدأ” كحدَث استثنائي بالنسبة للبنان.

ويرجع السبب في ذلك “المشهد الباهت” إلى عدد من العوامل، أبرزها الاحتجاجات الشيعية التي بلغت حد حرق أعلام ليبيا، ما دفع طرابلس الغرب إلى المقاطعة قسرا، وهو ما أدى لإعلان العديد من الدول العربية خفض مستوى تمثيلها تضامنا. السبب الثاني هو عدم الحماسة العربية لمشاركة مرموقة في القمة في ظل تحفظات لدى غالبية الدول المدعوة على الواقع اللبناني واختلال التوازنات فيه لمصلحة إيران و”حزب الله”. واختلال التوازن لصالح إيران جعل دولا عربية مؤثرة توجه رسالة من خلال مستوى التمثيل المرسل إلى القمة في لبنان.

 

 

  • حكام العرب الخونة لا تعنيهم أمور شعوبهم من قريب أو من بعيد، حكام العرب مهمومون بإرضاء سادتهم في تل أبيب وواشنطن وموسكو۔۔۔ حكام العرب الفاسقون الملحدون منهمكون في إنجاز التحالف مع المغضوب عليهم والضالين لمواجهة قوى الإسلام السني بعامة، وقطبه الأكبر جمهورية تركيا بخاصة۔۔۔۔

Comments are closed.