هيومن رايتس : انتهاكات حقوق الانسان العربى لا حدود لها ..!

كشفت منظمة هيومن رايتس ووتش لحقوق الانسان عن  صورة قاتمة لاوضاع حقوق الإنسان فى العالم العربي، تنوعت فى قسوتها بين  التجويع والقتل باليمن، إلى “الصورة الملطخة بالدماء” للسعودية، مرورا بالاعتقالات بالبحرين والإمارات، إلى ملاحقة الصحفيين والناشطين الحقوقيين بمصر، إلى التضييق على الحريات العامة بموريتانيا .

واشارت المنظمة في تقريرها الى إن الصراع بين التحالف الذي تقوده السعودية وجماعة الحوثيين المسلحة فاقم الى حد كبير من الأزمة الإنسانية التى تعيشها اليمن ، حتى اصبحت بالفعل إلى كارثة انسانية  شاملة .

وأضافت  أنه ومنذ تصاعد النزاع المسلح في مارس 2015، ارتكبت الأطراف المتحاربة العديد من انتهاكات قوانين الحرب، وزادت من تدهور الحالة الإنسانية للبلد، وفشلت في محاسبة المسؤولين عن جرائم الحرب .

وفى هذا السياق ، قالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة، إن الحوثيين والتحالف الذي تقوده السعودية “هاجموا عشوائيا المدنيين  وساهموا في الإخفاء القسري للبشر” كما منعوا وصول الغذاء والدواء إلى المدنيين العزل  اليمنيين .

وعن اوضاع حقوق الانسان فى السعودية قالت المنظمة إن مقتل الصحفي البارز خاشقجي في إسطنبول في 2 أكتوبرعلى يد عناصر سعودية داخل القنصلية السعودية سلط الضوء على الانتهاكات المستمرة وتصاعد القمع ضد المعارضين والناشطين الحقوقيين في البلاد .

واضاف مايكل بيج، نائب المديرة التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، إن مقتل خاشقجي أضر بسمعة ولي العهد محمد بن سلمان فضلا عن أنه كشف أيضا نمط تصرفات غير قانونية للقيادة السعودية .

وأستطرد قائلا “إذا كان لدى السعودية أي أمل في إعادة تلميع صورتها الملطخة، على السلطات الإفراج فورا عن جميع المحتجزين فقط لانتقاداتهم السلمية” .

وبالنسبة للإمارات قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إنها “باتت مكانا غير آمن للأكاديميين والصحفيين والناشطين والمنتقدين على حد سواء” ، وذكرت المنظمة بإصدار الإمارات في عام 2018 “حكمين مشددين للغاية بالسجن على ناشط إماراتي وأكاديمي بريطاني في أعقاب محاكمات شابتها عيوب كثيرة. كما لعبت الإمارات دورا كبيرا في العمليات العسكرية للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن” .

واستعراضا لاوضاع حقوق الانسان فى البحرين قالت المنظمة إنها قمعت المعارضة السلمية خلال  2018، مما أنهى فعليا كل أشكال المعارضة. ولم يسمح لأي وسيلة إعلامية مستقلة بالعمل في البلاد في 2018. وجرى اعتقال معارضين سلميين ومحاكمتهم وإساءة معاملتهم وتجريدهم حتى من الجنسية كعقاب على معارضتهم .

وعن مصر، اكدت المنظمة إن سلطات القاهرة تذرعت  دائما بقوانين مكافحة الإرهاب وقانون الطوارئ لسحق المعارضة السلمية خلال 2018، بما في ذلك ملاحقة الصحفيين والناشطين الحقوقيين على السواء باعتبارهم يمثلون تهديدا محتملا .

اما موريتانيا فقالت هيومن رايتس ووتش إن نواكشوط استخدمت سلسلة من القوانين القاسية والفضفاضة حول الإرهاب والجرائم الإلكترونية والزندقة والتشهير الجنائي لمقاضاة مدافعين حقوقيين وناشطين ومدونين ومعارضين سياسيين وسجنهم خلال 2018 .

  • حتى التقارير غير شاملة لوجود أضعافها أو أكثر مخفية لأسباب ما. فليس كل مغتصب حيروح يصرح باغتصابه وغير ذلك… لكن الشيء الوحيد الذي لا يقبله حتى الحيوان هو استمرار الظلم من حفنة صعاليك وجهل لا يتجاوزون العشرات ويستعبدون الناس بتسلسل. فأعجب للبشر لا يقضي على الأصل من جذوره…من أجل الحيوان ماتت الملايين والنتيجة صفر ومن أجل فلان نفس الحكاية تقولشي خبل دماغي أو مخي عند العرب

Comments are closed.