هجوم شرس على خالد يوسف بعد رفضه تعديل مواد الدستور

بعد شهور طويلة من ابتعاده عن أي تصريحات سياسية وعودته للسينما من خلال فيلم “كارما”، عاد المخرج خالد يوسف  منذ أيام إلى الساحة السياسية، حيث أصدر بيانا قال فيه إنه سيكون البيان السياسي الأخير حول ما أثير عن صفقة بين السلطة الحاكمة والمعارضة، وتتضمن هذه الصفقة موافقة المعارضة على تعديل الدستور الخاص بمدة رئاسة الجمهورية، بما يسمح للسيسي بالبقاء مدة حكم ثالثة بدلا من مدتين فقط، مقابل الإفراج عن النشطاء السياسيين. وقد نفى خالد يوسف وجود أي صفقة بين الحكومة والمعارضة، مؤكدا رفضه لتعديل الدستور ومد فترات الرئاسة.

وبعد أيام قليلة من هذا البيان انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صور حميمية تجمع المخرج خالد يوسف مع الكاتبة ياسمين الخطيب، التي علقت على هذه الصور بأنهما كانا متزوجان منذ عدة أشهر، وفضلا عدم الإعلان عن هذا الزواج لأسباب تتعلق بحياتهما الخاصة، مؤكدة انهما انفصلا مؤخرا دون ابداء أسباب.

ورفض خالد يوسف التعليق على الصور مؤكدا على انه اعتاد على الشائعات، وبعد ذلك انتشر الثلاثاء فيديو لفنانتين مصريتين ترقصان شبه عاريتين، أمام مخرج لم يظهر في الفيديو، وقيل إن هذا المخرج هو خالد يوسف، مما أثار هجوم الكثيرين عبر مواقع التواصل الاجتماعي، متهمين خالد يوسف بأنه يستغل حاجة الفنانات الشابات للعمل ويقوم باستغلالهن جنسيا. ولم يعلق خالد يوسف على هذا الفيديو.

ومن الملاحظ إن الصور والفيديوهات انتشرت بعد بيان خالد يوسف الرافض للتعديل الدستوري، مما جعل البعض يؤكد على انها طريقة للانتقام منه وإبعاده عن السياسة مرة اخرى، كما حدث منذ اكثر من عامين عندما نشرت فيديوهات فاضحة لخالد يوسف مع بعض النساء، ورغم تأكيداته على انها مفبركة إلا انه واجه هجوما كبيرا وقتها.