شاهد: الأمن السوداني يفرق مسيرات الاحتجاج .. و12 مدينة تشارك بمسيرات الخميس

فرّقت الشرطة السودانية اليوم الأربعاء احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية في البلاد، فيما أعلن “تجمع المهنيين السودانيين” (مستقل) ارتفاع عدد المدن المشاركة في المواكب الجماهيرية المقررة الخميس، إلى 12. وأفاد شهود عيان بأن الشرطة السودانية فرّقت، الأربعاء، مئات المتظاهرين بمدينتي كسلا (شرق) والمناقل (وسط).

وتجمع المئات من المحتجين وسط كسلا، في تظاهرة تعتبر الأولى والأكبر وسط المدينة، بينما استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين، واعتقلت العشرات. ولم يتسن على الفور تحديد عدد المحتجين الموقوفين بالمدينة. وبحسب شهود العيان  ذكروا  في تصريحات منفصلة، أن عشرات المتظاهرين تجمعوا أمام مباني “السينما القديمة”، وسط مدينة المناقل، استجابة لدعوة من أحزاب معارضة. غير أن الشرطة فرقت المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع، واعتقلت عددا منهم دون تحديد عددهم، وفق المصادر ذاتها.

من جانبه، أعلن “اتحاد المهنيين السودانيين عن ارتفاع عدد المدن المشاركة في المواكب والمسيرات الجماهيرية المقررة، الخميس، إلى 12 مدينة.
والمدن هي: الخرطوم، ومدني، ورفاعة (وسط)، وعطبرة (شمال) وسنار (جنوب شرق)، والدويم والأبيض وأم روابة وأبوجبيهة (جنوب)، والجنينة (غرب)، والقضارف وبورتسودان (شرق).

 

Geplaatst door ‎راديو المناقل‎ op Woensdag 16 januari 2019

وفجر اليوم الأربعاء، أعلن “تجمع المهنيين السودانين” وأحزب معارضة تسيير مواكب جماهيرية في 5 مدن سودانية، الخميس، بينها موكب بالعاصمة الخرطوم، وتحديدا في “شارع القصر” حيث يقع القصر الرئاسي. وسبق أن نظم تجمع المهنيين ثلاثة مواكب، وذلك منذ اندلاع الاحتجاجات بالبلاد، في ديسمبر/ كانون الأول الماضي وسط الخرطوم، بهدف تسليم مذكرة للقصر الرئاسي، تطالب الرئيس عمر البشير بالتنحي. إلا أنه فشل في تسليم المذكرة كل مرة لتصدي الشرطة وتفريقها المحتجين بالغاز المسيل للدموع. والثلاثاء، شهدت الخرطوم احتجاجات ليلية في منطقة “الكلاكلة والثورات” بالخرطوم، تعتبر الأولى من نوعها التي ينفذها تجمع المهنيين السودانيين وأحزاب المعارضة.

وأعلنت أحزاب معارضة وتجمع المهنيين السودانيين، الجمعة الماضي، إطلاق أسبوع “انتفاضة المدن والقرى والأحياء” بعموم البلاد، للتظاهر والاحتجاج “حتى إسقاط النظام”، وفق المحتجين. وتشهد السودان، منذ 19 ديسمبر الماضي، احتجاجات منددة بتدهور الأوضاع المعيشية، عمت عدة مدن بينها العاصمة، وأسفرت عن سقوط 24 قتيلًا، وفق آخر الإحصائيات الحكومية، فيما تقول منظمة العفو الدولية إن عددهم 40.