تصريحات وزير الخارجية الامريكى فى 8 عواصم عربية :  تناقضات ومجاملات ولف ودوران !

وزير الخارجية الامريكى مايك بومبيو وزير الخارجية الامريكى مايك بومبيو

بلغت العواصم العربية التى هبط فيها وزير الخارجية الأمريكي فى زيارته الاخيرة للمنطقة 7عواصم  هي عمان وبغداد والقاهرة  والمنامة وابوظبى والدوحة والرياض قبل أن يقطعها فى سلطنة عمان محطتها الثامنة ، عائدا لبلاده لحضور جنازة عائلية .

ركز وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، بشكل عام خلال جولته على نقاط عديدة ، أبرزها طمأنة حلفاء واشنطن بأن قرار سحب القوات الامريكية من سوريا لا يتعارض مع الاستراتيجية الأمريكية للحد من نفوذ  إيران فى المنطقة  .

وتضمنت تصريحات بومبيو التزام واشنطن بمكافحة تنظيم “داعش”، وضرورة الحل السياسي الشامل باليمن، ورغبة بلاده بمحاسبة المتورطين بقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، إلى جانب تفهم الولايات المتحدة للدوافع التركية في حماية حدودها وشعبها.

وبسبب حضور جنازة عائلية في الولايات المتحدة، اضطر بومبيو، امس الإثنين ، الى قطع جولته العربية فى محطتها الثامنة عُمان، بعد زار الأردن والعراق ومصر والبحرين والإمارات وقطر والسعودية، حسب الخارجية الأمريكية، ولهذا قرر وزير الخارجية  تأجيل زيارته إلى الكويت، والتي كانت مقررة  اليوم الثلاثاء، إلى وقت لاحق لم يتم تحديده عنه بعد .

ونعرض فيما يلى أبرز تصريحات وزير الخارجية الامريك التي اعلنها فى العواصم العربية التى هبط فيها  ..

 

الأردن (الثلاثاء 8 يناير الجاري):

– الأردن هي أحد الشركاء الاستراتيجيين للولايات المتحدة، وللمملكة دور هام في استقرار المنطقة، وحل النزاع السوري بطريقة سلمية.

انسحاب القوات الأمريكية من سوريا لن يؤثر، وسنستمر بالضغط على إيران.

– نعمل على مكافحة إيران الخبيثة.. نسعى للمحافظة على جهودنا في المنطقة.

– هناك اتفاق كبير على الخطر الذي تشكله إيران على الأردن والمنطقة وهو مستمر.. الانسحاب من سوريا لن يؤثر، وسنستمر بالضغط على إيران، ونطلب منها أن تستمر كدولة طبيعية.

 

العراق  (الأربعاء 9 يناير):

– واشنطن ملتزمة بمحاربة تنظيم “داعش” والإرهاب.

– مستعدون للمساهمة في إعادة إعمار ما دمرته الحرب في العراق.

– الحكومة الأمريكية حريصة على إقامة علاقات مميزة مع العراق على مختلف الأصعدة.

– الولايات المتحدة تعتبر العراق شريكا مهما واستراتيجيا في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية، ومستعدون للاستثمار والمساهمة في إعادة إعمار العراق وخصوصا مدنه المحررة.

–  الولايات المتحدة ستسحب قواتها من سوريا بشكل “تدريجي ومنظم” بالتنسيق مع بغداد.

 

مصر (الخميس 10 يناير):

– نتحدث عن بداية جديدة بين الولايات المتحدة والعالم الإسلامي.

–  نعمل على نسج علاقات استراتيجية بالشرق الأوسط، تجمع مصر والأردن ودول مجلس التعاون الخليجي.

– من الضروري إنهاء كافة العداءات لمواجهة التهديدات وتعزيز التنسيق الاقتصادي.

– واشنطن دعت إلى قمة دولية حول الشرق الأوسط وإيران، يومي 13 و14 فبراير، في بولندا.

-القمة تهدف إلى بحث سبل تشجيع “الاستقرار والحرية” في الشرق الأوسط، مع التركيز على ملف النفوذ الإيراني.

– سَعينا (في عهد الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما) إلى السلام، ودفعنا إلى إبرام اتفاق مع إيران على حساب اقتصادنا.

– سنسحب قواتنا من سوريا وسنستمر بمواجهة “داعش”.

– بحثنا في مصر أوضاع حقوق الإنسان.

–  المباحثات الثنائية تطرقت إلى الأوضاع في سوريا وليبيا واليمن والقضية الفلسطينية.

–  حربنا ضد “داعش” والجماعات الإرهابية مستمرة، وخطر التطرف لا يزال قائما.

– واصل المباحثات مع تركيا للوصول إلى نقاط اتفاق بشأن تنفيذ قرار الانسحاب من سوريا بطريقة مثمرة.

– قرار الانسحاب من سوريا يتم تنفيذه مع تحقيق الأمن لمن يشعرون بالتهديدات الأمنية، ومكافحة داعش والتنظيمات الإرهابية.

– مارسنا ضغوطا مالية وسياسية كبيرة على جماعات الإرهاب (..) جهودنا في مكافحة داعش في آسيا وشمال إفريقيا ستستمر.

–  نعمل على قطع الإمدادات والمساعدات المالية للتنظيمات الإرهابية، وفرض عقوبات أكبر على إيران.

– الولايات المتحدة تضع الجميع على قدم المساواة فيما يتعلق بمساندة الإرهاب، سواء جاءت من قطر أو الإمارات أو السعودية أو حتى مصر (..) هدفنا الحد من خطر التنظيمات الإرهابية ليس فقط في الشرق الأوسط وإنما بالمنطقة بأسرها.

– نهتم بنشر السلام والاستقرار في الشرق الأوسط، وحل القضية الفلسطينية الإسرائيلية، ورفع المعاناة عن الفلسطينيين وبصفة خاصة في قطاع غزة.

 

البحرين (الجمعة 11 يناير):

– بحثنا تطوير التعاون في المجالات الدفاعية والسياسية والاقتصادية.

– البحرين تمضي على الطريق الصحيح لتحافظ على استقرارها واستمرارية تطورها وتقدمها.

 

الإمارات (السبت 12 يناير):

–  واشنطن تؤكد على أهمية تحالفاتها ودعم أصدقائها.

 

قطر (الأحد 13 يناير):

– قطر تقوم بتعزيز الجهود الأمريكية في مكافحة الارهاب؛ وهي عضو مهم في مكافحة “داعش”.

–  واشنطن والدوحة تعملان سويا لمعالجة الكثير من القضايا الإقليمية بما فيها أفغانستان والعراق.

– قطر تستضيف 13 ألف جندي أمريكي في قاعدة “العديد” الجوية؛ ونحن ممتنون لدولة قطر لاستضافتهم.

– نتطلع إلى مزيد من التعاون ونحن على أبواب كأس العالم 2022.

– العلاقات التجارية بيننا مستمرة في الازدهار؛ وحضور عدد كبير معنا من رجال الأعمال الأمريكيين يدل على عمق هذه العلاقة.

–  علاقاتنا تغطي الكثير من المجالات والحوار سيغطي الكثير من الأمور في ما يتعلق بالطاقة والاستثمار والتعليم والثقافة.

–  استقالة أنتوني زيني، مبعوثنا لحل الأزمة الخليجية، لا يعني أي تغيير في سياسة واشنطن تجاه الأزمة وجهودها الاستراتيجية والتزاماتها إزاء المنطقة.

– زيني (المبعوث الامريكى الخاص بالخليج  الذى استقال مؤخرا ) هو من أراد هذا التغيير، وواشنطن ستواصل جهودها لحل الأزمة الخليجية خلال الأسابيع والأشهر القليلة القادمة.

– وقّعنا مذكرة تفاهم مع قطر لتوسيع وجودنا في قاعدة “العديد” الجوية؛ ونحن ممتنون لهذا التعاون.

– قطر صديق رائع للولايات المتحدة.

– نؤكد على أهمية الاتفاقيات التي وقعتها الدوحة وواشنطن خلال الاجتماع الثاني للحوار الاستراتيجي القطري الأمريكي.

– مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي أمر غير مقبول، وسنعمل على أخذ إجابات جديدة من الأمير محمد بن سلمان.

– سنستمر في التواصل مع ولي العهد السعودي لنتأكد تماما من محاسبة المسؤولين على قتل خاشقجي.

 

السعودية (الأحد والإثنين 13 و14 يناير):

– نتفهم مخاوف تركيا وعملها على حماية حدودها وشعبها .

– واشنطن تريد أن يُحاسب المتورطون بقتل “خاشقجي”.

– الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفض حصر العلاقة مع السعودية في قضية خاشقجي.

– الرياض حليف أساسي للولايات المتحدة؛ وهي شراكة ستستمر.

– إعلان الانسحاب من سوريا لا يتناقض مع استراتيجيتنا تجاه إيران.

– نريد أن نسمع أصوات الشعب الإيراني وأن يدرك أننا نؤيد له الحياة الكريمة.

– ضرورة الحل السياسي الشامل كونه السبيل الوحيد لإنهاء النزاع في اليمن.

–  نقول للشركاء في الشرق الأوسط إننا لن نغادر المنطقة.

 

سلطنة عُمان (الإثنين 14 يناير):

فى محطته الأخيرة، اكتفى بومبيو ببحث التطورات الإقليمية والدولية مع السلطان قابوس بن سعيد، دون أن يدلي بأي تصريحات، عائدا الى بلاده على نحو مفاجئ  .

وتعد  هذه الجولة لوزير الخارجية الامريكى للشرق الأوسط أوسع من سابقتها من حيث عدد الدول، حيث شملت الأولى كلا من الأردن والسعودية وإسرائيل .