بعد تنازله عن الجنسية المصرية..ترحيل ألماني بدعوى محاولة الانضمام لداعش!!

أعلنت السلطات الأمنية، ترحيل ألماني من أصل مصري، بدعوى التخطيط للانضمام لتنظيم “الدولة الإسلامية”، عقب وصوله للبلاد قادما من السعودية. وقالت السلطات الأمنية ، إن معلومات توافرت لديها حول محاولة “محمود محمد عزت عبدالعزيز” (25 عاما)، طالب بالجامعة الإسلامية في السعودية، الانضمام للعناصر الإرهابية الموجودة في سيناء، شمالي البلاد. وأضافت أنه نظرا لعدم ارتكابه إحدى الجرائم المنصوص عليها قانونا وتنازله عن الجنسية المصرية، قررت السلطات ترحيله إلى دولة الجنسية الخاصة به، ألمانيا، وذلك بالتنسيق مع السفارة الألمانية.

وكانت عائلة الشاب “محمود” (23 عاما) أعلنت في وقت سابق عن عدم وجود اتصال حتى الآن مع ابنها المنحدر من مدينة غوتينغن.  وحسب تصريحات شقيق الشاب المختفي، فإن الأسرة توافرت لديها إشارات من أقارب مصريين تفيد بأن الشاب البالغ من العمر 23 عاما موجود في الحبس الاحتياطي، وقال شقيقه: “لكن ليس لدينا أسباب تبرر اعتقاله”.

والشاب المختفي، مولود لأب مصري وأم ألمانية، ويحمل الجنسيتين المصرية والألمانية وقدم إلى مصر عبر مطار القاهرة بصحبة شقيقه في السابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي، وتم توقيفه في المطار ثم اختفى منذ ذلك الحين. وقال شقيقه الأكبر، إنه وشقيقه يدرسان العلوم الإسلامية في المدينة المنورة بالسعودية، نافيا ممارسة أي نشاط سياسي.

وتحقق السلطات مع ألماني ثان من أصل مصري يدعى “عيسى إبراهيم الصباغ” (19 عاما)، بعد العثور معه على خرائط لمحافظة شمال سيناء. واتهمت السلطات “الصباغ” بمحاولة الانضمام إلى صفوف العناصر الإرهابية في شمال سيناء، مشيرة إلى تقنين إجراءاته تمهيدا لترحيله إلى ألمانيا.

و”الصباغ” ينحدر من مدينة جيسن ودخل إلى مصر عبر مدينة الأقصر، في السابع عشر من الشهر الماضي، وكان يرغب في زيارة جده في القاهرة غير أن الاتصال انقطع معه قبل أن يواصل رحلته إلى القاهرة. وهناك تعاون وثيق بين برلين والقاهرة، وتنسيق رفيع في مجال تبادل معلومات عن المطلوبين أمنيا وجرائم “الإرهاب” وأمن وثائق السفر.