البرادعى يدعوا النظام و المعارضة للإتفاق حول تصور للعدالة الإنتقالية

البرادعى - محسوب - بدراوى - بهى الدين حسن البرادعى - محسوب - بدراوى - بهى الدين حسن

دعا الدكتور محمد البرادعى الفرقاء السياسيين داخل النظام و خارجه على حد تعبيره الى الإتفاق حول نظام للعدالة الإنتقالية للخروج من الأزمة السياسية الراهنة ، و أشار الى أن هناك 40 دولة فى العالم مرت بظروف مشابة لمصر و لم تخرج منها إلا بنظام للعدالة الإنتقالية بحيث يضمن المسائلة و المصارحة و جبر الضرر و يؤسس لوطن يسع الجميع ، مختتما دعوته بسؤال هل نستطيع ؟

و قال البرادعى فى تغريدته :

ما نحتاجه وبشدة، وكما فعلت ٤٠ دولة في ظروف مماثلة، هو نظام للعدالة الانتقالية، يخرجنا من الحلقة المفرغة التى ندور فيها، نظام يضمن المسائلة والمصارحة وجبر الضرر ويؤسس لوطن يسع الجميع، وينقلنا من الماضى الى المستقبل. أوجه ندائي الى كل الفرقاء داخل النظام وخارجه. هل نستطيع؟

و قد تفاعل عدد من الرموز السياسية و الحقوقية مع دعوة البرادعى حيث علق الحقوقى بهى الدين حسن :

تحتاج لوضع تصور للعدالة الانتقالية فيهايستهدف اطلاق كل قواها ويرتكز علي توافق مجتمعي في قراءة ماجري له منذ ٢٠١١ .

ثم أضاف فى تغريدة أخرى : لايوجد نموذج مقدس للعدالة الانتقالية، في أمريكا اللاتينية اختلف عنه في جنوب أفريقيا أو المغرب، لكن الهدف واحد، وهو معرفة الحقيقة وجبر الضررعبر عملية مجتمعية شاملة، وتحرير المجتمع بشكل صحي من أثر الماضي المؤلم، وإصلاح مؤسسات الدولة التي فقدت ثقة الشعب، بما يؤهل للتطلع للمستقبل

و قال السياسى حسام بدراوى آخر أمين عام للحزب الوطنى :  مصر تحتاج لوضع تصور للعداله بشكل عام وليس الانتقالية

و قال الدكتور محمد محسوب وزير الدولة للشئون القانونية السابق :

ليس لدي شك في قدرة الجماعة الوطنية على منع السلطة من العبث أكثر بمقومات الدولة.. بل وعلى بناء نظام سياسي جديد يقوم على حماية الحقوق الحريات والمكاشفة والمصالحة وحق الشعب في الرقابة على مقدراته. الشرط الوحيد لنجاحها وحدتها وتجاوز أيديولوجيات ومرارات ماض هذا الجيل لم يكن طرفا فيه.