مصادر: الأمن يساوم المواطن الألماني بالتنازل عن الجنسية المصرية لإطلاق صراحه

أفادت مصادر خاصة لبوابة الشرق الإخبارية أن السلطات الأمنية تساوم المواطن الألماني المصري بعد أن كشفت عن مكانه بعد غياب دام لأسبوعين، بالتنازل عن الجنسية المصرية في مقابل إطلاق صراحه. ولم يضف المصدر أي معلومات أخرى عن أوضاع الشاب الألماني.

ومن جانبها قالت وزارة الخارجية الألمانية إن السلطات المصرية منعت دبلوماسيين ألمانيين من لقاء الشاب الألماني، بعد ساعات من إفادة السلطات باحتجازه. وذكرت الخارجية في بيان، الأربعاء، أنها لا تملك أية معلومات عن أحد مواطنيها المختفي في مصر، معربة في  الوقت ذاته عن قلقها بشأن مصيره.

ومساء أمس الثلاثاء، أعلنت الخارجية الألمانية أن سفارة برلين في القاهرة تلقت ردا من السلطات المصرية يفيد باحتجاز أحد مواطنيها المختفي منذ أسبوعين عقب وصوله مطار القاهرة. وكانت عائلة الشاب قد أعلنت في وقت سابق من الثلاثاء عن عدم وجود اتصال حتى الآن مع ابنها المنحدر من مدينة غوتينغن.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية، قالت والدة الشاب إنه لا توجد علامات تفيد بأن ابنها لا يزال على قيد الحياة “وكل المحاولات لإجراء اتصال معه كانت دون جدوى حتى الآن”.

وحسب تصريحات شقيق الشاب المختفي، التي نقلها موقع “دويتشه فيله”، فإن الأسرة توافرت لديها إشارات غامضة من أقارب مصريين تفيد بأن الشاب البالغ من العمر 23 عاما موجود في الحبس الاحتياطي. وأضاف شقيقه: “لكن ليس لدينا أسباب تبرر اعتقاله”.

يذكر أن الشاب المختفي مولود لأب مصري وأم ألمانية، ويحمل الجنسيتين المصرية والألمانية. وكان قد قدم إلى مصر عبر مطار القاهرة بصحبة شقيقه لزيارة جديهما في السابع والعشرين من ديسمبر/كانون الأول الماضي. وكانت وزارة الخارجية الألمانية قد أكدت، الإثنين، أن هناك مواطنا آخر مختفي في مصر يبلغ من العمر 18 عاما وينحدر من مدينة غيسن ودخل إلى مصر عبر مطار مدينة الأقصر في 17 من الشهر الماضي.

ويثير اختفاء الأجانب في مصر مخاوف كبيرة من التعرض إلى مصير مشابه للباحث الإيطالي الشاب “جوليو ريجيني”، الذي اختفى في القاهرة في يناير/كانون الثاني 2016 قبل العثور على جثته وعليها آثار تعذيب. وتتهم وسائل إعلام إيطالية الأجهزة الأمنية بأنها اختطفت وعذبت “ريجيني” حتى الموت، وهو ما تنفيه القاهرة مؤكدة أنها تجري تحقيقات شفافة وتطلع عليها الجانب الإيطالي، لكن إيطاليا مؤخرا اتخذت إجراءات تصعيدية وأعلنت أنها تشتبه في رجال أمن مصريين بأنهم تورطوا في القضية.