العفو الدولية : القمع في مصر وصل الى اسوأ مستوياته في عهد السيسي

اكدت  منظمة العفو الدولية (أمنستي) إن حملة قمع حرية التعبير في مصر وصلت إلى أسوأ مستوياتها على الإطلاق خلال فترة حكم عبد الفتاح السيسي .

وأضافت المنظمة في تغريدة  لها عبر حسابها في تويتر أن الاوضاع الحالية لحقوق الانسان فى مصر هي عكس ما ادعاه السيسي خلال مقابلة له مع قناة “سي بي أس”  الأميركية، حيث نفى وجود سجناء سياسيون في مصر .

وجاء تعليق  “أمنستي”  ردا على تساؤل  السيسى، في المقابلة  التليفزيونية عن مصدر بيانات منظمة هيومن رايتس ووتش التي تؤكد أن هناك ستين ألف سجين سياسي جراء حملة القمع المستمرة في مصر منذ انقلاب يوليو 2013 على الرئيس محمد مرسي .

ومن المعروف ان حملات القمع والمحاكمات الجماعية استهدفت الافا من أعضاء جماعة الإخوان المسلمين، وصحفيين وحقوقيين ومحامين من كل التيارات السياسية ، ولم تستثن حتى أعضاء رابطات مشجعي أندية كرة القدم .

واشارت  منظمة العفو الدولية إن انتقاد الحكومة في مصر في الوقت الراهن يمثل خطرا كبيرا على الناشطين أكثر من أي وقت مضى في تاريخ البلاد الحديث .

واعتبرت أن المصريين الذين يعيشون تحت حكم السيسي يُعاملون كمجرمين لمجرد التعبير عن آرائهم بصورة سلمية، مشيرة إلى أن الأجهزة الأمنية  المصرية تواصل إغلاق أي فضاء سياسي أو اجتماعي أو حتى ثقافي مستقل. ووفق تعبير المنظمة، فإن هذه الإجراءات حولت مصر إلى سجن مفتوح للمنتقدين لنظام السيسى .

و في هذا الإطار الشامل من القمع ، ذكرت منظمة العفوالدولية ، أن السلطات المصرية اعتقلت فقط فى العام الماضي 111 شخصا على الأقل لأسباب وصفتها بأنها تبعث على السخرية، بما فيها السخرية نفسها، والتغريد، وتشجيع أندية كرة القدم، وإدانة ظاهرة التحرش الجنسي، وتحرير أفلام الفيديو، وإجراء المقابلات، وحتى عدم القيام بأي شيء .

وقالت إن السلطات توجه لهؤلاء تهما تشمل “الانتماء إلى جماعات إرهابية”، و”نشر أخبار كاذبة”، وتواصل حبسهم دون محاكمة لعدة أشهر، في حين أن الذين يواجهون المحاكمة صدرت ضدهم أحكام من المحاكم العسكرية ، رغم انهم مدنيون وليسوا عسكريون، ولم يرتكبوا اى عمل له علاقة بالعسكر .