الأمم المتحدة تطالب الإمارات والبحرين باطلاق سراح المعتقلين سياسيا

المعتقل البحرينى نبيل رجب والمعتقل الاماراتى احمد منصور المعتقل البحرينى نبيل رجب والمعتقل الاماراتى احمد منصور

طالب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان اليوم  الجمعة ، دولة الإمارات العربية باطلاق سراح الناشط المؤيد للديمقراطية أحمد منصور الذي أيدت محكمة هذا الأسبوع حكما بسجنه عشر سنوات لانتقاده الحكومة على مواقع التواصل الاجتماعي .

وقد قالت وكالة أنباء الإمارات إن محكمة أمن الدولة الإماراتية أيدت الحكم بسجن منصور الذي كان حتى ما قبل سجنه واحدا من عدد قليل من المدافعين علنا عن حقوق الإنسان في الإمارات .

و تعليقا على هذا الحكم ، قالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان للصحفيين في جنيف ”نخشى أن تكون لإدانة منصور والحكم القاسي الذي صدر عليه صلة بممارسته لحقه في حرية الرأي والتعبير“ .

وقالت شامداساني ”من المؤكد أن هذه ليست حالة وحيدة في الإمارات العربية المتحدة ”  واستطردت مطالبة  ” نحث حكومة الإمارات العربية المتحدة على الإفراج الفوري وغير المشروط عن منصور وضمان عدم معاقبة المواطنين على التعبير عن وجهات نظر منتقدة للحكومة أو حلفائها ” وفى ذلك اشارت الى حالة الناشط البارز ناصر بن غيث  الذى صدر عليه حكما بالسجن عشر سنوات في مارس  2017 بعد أن انتقد على تويتر انتهاكات حقوق الإنسان في مصر وتسييس القضاء في الإمارات   “ .

وكانت محكمة اماراتية قد ايدت الحكم على منصور في مايو عام 2018 ليصبح نهائيا. وتضمن الحكم غرامة قدرها مليون درهم (270 ألف دولار) .

وكان  احمد منصور، وهو مهندس كهربائي وشاعر عمره 49 عاما، من بين خمسة نشطاء أدينوا بإهانة حكام الإمارات عام 2011 لكنهم حصلوا على عفو في العام نفسه .

ولكن ألقي القبض عليه مجددا في مارس  2017 لاتهامه بنشر ”معلومات كاذبة وشائعات ونشر أفكار مغرضة تعمل على بث الفتنة والطائفية والكراهية“ .

كما وجهت إليه تهمة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي من أجل ”الإضرار بالوحدة الوطنية والسلم الاجتماعي وسمعة الدولة“ .

وتضامن معه  حصل منصور في عام 2015 على جائزة مارتن إينالز للمدافعين عن حقوق الإنسان، وهي جائزة سنوية تمنحها لجنة من المنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، وذلك لعمله في توثيق وضع حقوق الإنسان في الإمارات.

ومن جانب اخر ، طالبت مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ايضا اليوم الجمعة ، حكومة البحرين بإطلاق سراح الناشط نبيل رجب وقالت، شاجبة تأييد أعلى محكمة بحرينية هذا الأسبوع للحكم بسجنه خمس سنوات ، مما يؤكد ”استمرار قمع منتقدي الحكومة” وفق تعبير المتحدثة الرسمية بأسم مفوضية الامم المتحدة لحقوق الانسان “ .

وقد تم ادانة نبيل رجب ، المعروف بانتقاداته الحادة للحكومة ، والذي لعب دورا قياديا في الاحتجاجات المنادية بالديمقراطية عام 2011، ، بسبب منشورات  له على وسائل التواصل الاجتماعي تتهم سلطات السجون بالتعذيب وتنتقد الغارات الجوية السعودية في اليمن.

وقالت رافينا شامداساني المتحدثة باسم مفوضية حقوق الإنسان ” ان قرار المحكمة يوم الاثنين الماضى ضد نبيل رجب يؤكد على استمرار قمع معارضي الحكومة في البحرين من خلال الاعتقال التعسفي وحظر السفر والمضايقات والتهديدات وسحب الجنسية وغيرها من الأساليب“.