انتقادات واسعة حول دعوة فجر السعيد لتطبيع شامل مع “إسرائيل”

أثارت دعوة الكاتبة الكويتية فجر السعيد للتطبيع مع إسرائيل انتقادات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي وبعض الأوساط الإعلامية. ودعت الكاتبة الكويتية إلى التطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وإدخال رؤوس الأموال العربية إليها للاستثمار بها. وفي حين رحبت وزارة خارجية الاحتلال الإسرائيلي بتلك الدعوة، معتبرة أنها تعبر عن “رؤية واقعية ومنطقية”، تعرضت الكاتبة الكويتية لردود فعل قاسية من متابعيها.

وقالت فَجر السعيد، على حسابها بمنصة “تويتر”: إن “دول المواجهة: مصر والأردن، ومنظمة التحرير، كلها موقّعةٌ (على) معاهدة سلام مع إسرائيل. ونحن في الكويت وبعض دول الخليج ما زال خطابنا كله عداء وإنذار بالمواجهة، بينما في حقيقة الأمر لا نقوى عليها”. وأضافت “السعيد” في تغريدة أخرى، كتبتها باللغتين العربية والعبرية: “أتوقع (أن) السنة الميلادية الجديدة 2019 ستكون، بإذن الله، سَنة خير وأمن وأمان”.

https://twitter.com/AlsaeedFajer/status/1080077509201461248

واستطردت تقول: “وبهذه المناسبة السعيدة، أحب أن أقول لكم، إني أؤيد وبشدة، التطبيع مع دولة إسرائيل، والانفتاح التجاري عليها، وإدخال رؤوس الأموال العربية للاستثمار، وفتح السياحة، وخاصة السياحة الدينية (إلى) الأقصى وقبة الصخرة وكنيسة القيامة”.

الكاتبة تابعت متسائلةً: “ماذا استفادت الدول العربية من مقاطعة إسرائيل؟! وماذا ستستفيد الدول نفسها لو طبّعت معهم وبدأنا نستورد ونصدّر لهم، ورؤوس أموالنا تعمل داخل إسرائيل؟!”. وأشارت في تغريدتها إلى حصيلة التعاون الاقتصادي، مبينة بالقول: “سنرتبط اقتصادياً مع بعض، وبالتأكيد سنؤثر وبقوة في القرار لديهم، لأن رأس المال يحكم، والمصالح المشتركة هي الغطاء الآمن لأهلنا في فلسطين”. وتعليقاً على تغريدات فَجر السعيد، رحَّب حساب “إسرائيل بالعربية”، التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، بدعوة الكاتبة الكويتية، ووصفها بـ”الشجاعة”.

وأثارت تغريدات الكاتبة الكويتية ردود فعل غاضبة من متابعين على وسائل التواصل، واعتبرها بعضهم “عميلة” و”خائنة”.