حسام بدراوى يتهم المؤيدين للتعديلات الدستورية بإهانة الشعب المصرى

د حسام بدراوى د حسام بدراوى

هاجم الدكتور حسام بدراوى النائب البرلمانى السابق ، و أمين عام الحزب الوطنى الديمقراطى المنحل فى الفترة ما بين 5 فبراير الى 11 فبرير 2011 عبر حسابة الرسمى على موقع التواصل الإجتماعى ” تويتر ”  ، نية نظام السيسى إجراءات تعديلات دستورية فى عام 2019 لتمديد فترات الرئاسة لكى يستطيع السيسى الترشح مرة أخرى للرئاسة بعد إنتهاء ولايته الأخيرة طبقا للدستور الحالى .

إعتبر بدراوى أن نظام السيسى  يوصم نفسه بعدم الكفاءه عندما يتحجج بعدم وجود بديل بعد ثلاثة سنوات من بين 100 مليون مواطن مصرى . و أن هذا النظام يهين نفسه ولا يهين الشعب المصرى . و أضاف هناك 16 مليون مواطن مصرى تتراوح أعمارهم ما بين 45 عام الى 60 عام يوجد بينهم من يستطيع أن يكون رئيسا لمصر و أنه لا يتحدث عن نفسه ولا يطرح نفسه بديلا و هو الآن عمره 67 عام و عند إجراء الإنتخابات الرئاسية المقبلة سيصل عمره الى السبعين .

و هاجم بدراوى الداعين للتعديلات الدستورية من أنصار السيسى بأنهم يرغبون فى إستمراره فى السلطه للحفاظ على مكتسباتهم الشخصية من وجوده و ليس بدافع وطنى كما يصفون أنفسهم .

تغريدات حسام بدراوى :

بدأنا نقرأ عن تعديلات للدستور بحجه انه لا توجد بدائل للرئيس السيسي في حكم البلاد بعد ٣ سنوات من الآن، وأقول لهؤلاء أن أي نظام حكم لا يتيح ظهور بدائل من مائه مليون مواطن يوصم نفسه بعدم الكفاءه ولا يوصم الشعب المصري.مصر أكبر من أي رئيس.انا متأكد ان الرئيس يحترم شعبه ولن يسمح بذلك.

المرحله العمريه ٤٥ الي ٦٠ عام تعدادهم في مصر حوالي ١٦ مليون من الرجال والنساء، وهي المرحله العمريه التي يندمج فيها النضج والخبره مع الطاقه والشغف.هي المرحله العمريه التي علينا ان نتيح لها الظهور والتألق ليديروا البلاد في المرحله القادمه. اولادنا وبناتنا افضل مما نظن ياساده

بالمناسبه وقبل ما لجان الشتيمه وتلقيح الكلام تبدأ في قذائف السب والإتهام ، انا عندي الآن ٦٧ سنه وبعد ٣ سنوات يكون عمري ٧٠ سنه ولا أريد سوي خلق الفرص أمام الشباب الجاد ،والنصح لمن يريد ،وبناء مناخ سياسي يسمح للرواد منهم وليس للمنافقين ، الوصول الي أعلي مراكز النجاح.

عبر التاريخ ومن خبرتي السياسيه فإن من يعمل علي بقاء السلطه بلا تداول هم من حول الحكام الذين يطول بقاءهم بحكم الولاء. الحاكم منتخب واختيار شعب اما من هم حوله فدائما وأبداً يحصلون علي سلطات بلا حدود ويعملون لبقاء ذات الحكم الذي يضمن سلطتهم. طبيعه بشريه وعلينا تجنب أضرارها.

96 total views, 3 views today