الجيش ينفي تعرّض إحدى مركباته للاستهداف بسيناء

نفى المتحدث العسكري للقوات المسلحة ، العقيد “تامر الرفاعي”، استهداف إحدى مركبات الجيش بشمال سيناء. جاء ذلك في بيان طالب فيه الرفاعي وسائل الإعلام بتحري الدقة فيما يتم تناوله بشأن العمليات في شمال سيناء. وكانت وسائل إعلام أفادت بأن 5 أفراد من عساكر الأمن بينهم ضابط قتلوا في تفجير استهدف سيارة كانوا يستقلونها في العريش بمحافظة سيناء.

ويأتي ذلك، بعد ساعات من إعلان وزارة الداخلية تصفية 40 مواطنا في ثلاثة مواقع، بالجيزة، وشمال سيناء، ردا على حادث تفجير الحافلة السياحية، التي كانت تقل سياح فيتناميين، وتم استهدافها بعبوة ناسفة، مساء أمس، في منطقة الهرم بمحافظة الجيزة. وجاء الهجوم، رغم تشديد الإجراءات الأمنية، التي اتخذتها السلطات، في المواقع السياحية المهمة بالقاهرة والمحافظات، قبيل احتفالات أعياد الميلاد.

ومنذ 9 فبراير/شباط الماضي، يواصل الجيش عملية أمنية موسعة، تحت اسم “سيناء 2018″، وأصدر في هذا الصدد 28 بيانا عسكريا تضمن القضاء على مئات العناصر المسلحة، وتوقيف آلاف آخرين. ورغم إعلان بيانات الجيش تدمير البنية الأساسية للمسلحين من خلال هدم آلاف الأوكار والمقرات، ومصادرة ما بها، وضبط كميات ضخمة من الذخيرة والأسلحة، ودخول العملية العسكرية مراحلها النهائية، لكن حالة من الغموض ألقت بظلالها على تكرار سقوط ضحايا من جنود الجيش، وعدم وجود سقف زمني واضح لانتهاء عملياته العسكرية.