الحكومة السودانية تتهم حركة تحرير السودان بقتل المتظاهرين لغسل يديها من دم الابرياء .. !

كذبت حركة تحرير السودان بقيادة عبد الواحد نور اتهامات حكومة البشير لها بالتخطيط بقتل المتظاهرين السودانيين والوقوف وراء أعمال العنف خلال المظاهرات الاخيرة التى اندلعت ضد سياسات البشير .

وأكد زعيم جيش تحرير السودان الموجود بالمنفى في تصريحاته لوكالة الأنباء الفرنسية أن مناصري حركة تحرير السودان ليسوا منخرطين في أعمال العنف، واضاف “هذه المظاهرات هي من صنع الشعب السوداني، ونحن جزء منه، كيف يمكننا أن نستخدم العنف ضد شعبنا ؟  ” .

وأردف موضحا  “نحن نواجه نظام البشير في مناطق النزاع ، لكننا لم نستخدم أبدا أسلحة في مناطق مدنية ” ، واستكمل توضيحه فى تفنيد الاتهامات لحركته  قائلا ” أن مناصري الحركة لم يشاركوا فى إحراق مبانٍ تابعة للحكومة في بعض المدن والمناطق خلال الأيام الأولى للمظاهرات كما تدعي الحكومة ” .

جاء ذلك ردا على وزير الإعلام السودانى مأمون حسن، الذى  صرح للصحفيين بأنه “تم ضبط مجموعة من عشرة أفراد يتبعون لحركة عبد الواحد نور، ووجدت بحوزتهم 14 بندقية كلاشينكوف وألف طلقة وجهاز كومبيوتر داخله مستندات تشير إلى أنهم يخططون لقتل المتظاهرين من داخل المظاهرات ..! ”  .

واشار فى اتهاماته لحركة تحرير السودان  ” أن أفراد الخلية التابعين للحركة التي تم ضبطها في الخرطوم كانوا يتدربون في دولة معادية للسودان” .

وتكشف هذه الاتهامات الباطلة  لحركة تحرير السودان ، عن محاولة تهرب البشير ورجال امنه من تهمة قتل المتظاهرين ، وإلباس التهمة لحركة تحرير السودان ككبش فداء ، وذلك بهدف الظهور كأبرياء من سفك دماء الشعب السودانى من ناحية ، وتسويق الادعاء بان مظاهرات الشعب السودانى هى مجرد مؤامرة تحاك ضد البشير، وليست تعبيرا عن مطالب شعبية حقيقية نابعة من واقع مرير يعيشه السودانيين تحت حكم الفاشل الطاغى .

وعلى صعيد آخر، وفي اطار التحركات الشعبية المعارضة للحكومة دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى مظاهرات كبرى غدا الاثنين لمواصلة “الانتفاضة”، وتسليم مذكرة إلى القصر الرئاسي تطالب بتنحي  البشير.

ومن المعروف أن المظاهرات ضد نظام  البشير انطلقت شرارتها الاولى في 19 ديسمبر الجاري وخلفت – استنادا إلى أرقام حكومية – 19 قتيلا، بينهم اثنان من قوات الأمن، في حين تحدثت منظمة العفو الدولية عن استشهاد ما لا يقل عن 37 سودانيا على ايدى قوات الامن السودانية .