مصير دبدوب ومستقبل أردوغان!

الامير خالد بن سلمان يقبل يد اخيه ولى العهد الامير خالد بن سلمان يقبل يد اخيه ولى العهد

أحمد غانم

التغيرات الأخيرة في السعودية تعني أنه يتم تقليم أظافر دبدوب استجابة للضغوط الأمريكية والتركية..ولكن لا أعتقد أن ذلك يرقى للحد الأدني المطلوب..

أعتقد أن الخطوة القادمة -سواء ستكون معلنة أو خفية- ستكون:

١- إعفاء دبدوب من ملف العلاقات الخارجية بالكامل وما سيتبعه من:

٢- انهاء حصار قطر

٣- وانهاء حرب اليمن

٤- واعطاء ملف سوريا بالكامل لتركيا

٥- وعدم تدخل السعودية في الملف السوري إلا بالدعم المالي

هذه الخطوات الخمس سنراها تتحقق في الشهور القليلة القادمة..

وهذا أعتقد سيحقق الحد الأدني من المطالب الأمريكية التركية ويبقى مصير دبدوب مؤجلا ومرهونا بالتزامه بـ “دور محدود” في إدارة السعودية وفيه يعول الأتراك والأمريكان على تقوية الجناح المناهض لدبدوب داخل الأسرة السعودية وتشكيلهم انقلابا ملكيا داخليا عليه دون تدخل خارجي حفاظا على عدم انهيار الأسرة السعودية.

و هذا حل سياسي طويل الأمد ويعتمد على النفس الطويل وهو يعطي تركيا مكاسب سياسية ودورا إقليميا لم يكن أردوغان حتى يحلم به..

وربما تكون هذه بداية النهاية لتغول الحلف الإماراتي السعودي وبداية الصعود والهيمنة للحلف التركي القطري..وربما نرى قريبا تبدلا سريعا للولاءات والتحالفات مع الدول الصغيرة في المنطقة…

هذه هي السياسة: من يخطط ويقف مستعدا يجني الكثير..ومن تعميه الغطرسة والغرور لا يرى تحت قدميه ويسقط آجلا أو عاجلا..

مرحبا بكم في الشرق الأوسط الجديد الذي يتشكل أمام أعينكم

(نقلا عن صفحته)

.